"رويترز" عن مسؤولين: دعم دفاعي وتقني تركي للسعودية في مواجهة صنعاء

مسؤولون لـ"رويترز" يفيدون بأنّ الدعم التركي للرياض يشمل معدات وأنظمة دفاع جوي ومساندة استخبارية ولوجستية، فيما ينتظر توسيعه تصديق البرلمان على "اتفاقية مكة".

0:00
  • "رويترز" عن مسؤولين: دعم دفاعي وتقني تركي للسعودية في مواجهة صنعاء

أفادت وكالة "رويترز"، نقلاً عن مسؤولَين، اليوم الأربعاء، بأنّ تركيا ترسل دعماً دفاعياً وتقنياً إلى السعودية لمساعدتها في مواجهة حركة أنصار الله اليمنية، في إطار التزامات الدفاع المشترك التي تعهّدت بها أنقرة وإسلام آباد بموجب "اتفاقية مكة" الموقّعة مع الرياض.

وقال مسؤول تركي، طلب عدم الكشف عن هويته، إنّ الدعم المتوقع يقتصر على المعدات العسكرية وتبادل المعلومات الاستخبارية وأنظمة الأسلحة، مشيراً إلى أنّه لم يُنفَّذ حتى الآن أيّ شكل آخر من أشكال الانتشار في إطار التحالف.

وبحسب مسؤولين، سيُقدَّم الدعم التركي، بما فيه أنظمة الدفاع الجوي، في إطار ثنائي بصورة أساسية في الوقت الراهن، نظراً إلى أنّ البرلمان التركي لم يصادق رسمياً بعد على "اتفاقية مكة"، على أن يزداد حجمه وتتوسّع طبيعته عقب التصديق.

من جهته، قال مسؤول أميركي مطّلع إنّ أنقرة قرّرت، حتى الآن، إرسال قدرات ذات طابع دفاعي عموماً، تشمل دعم التخطيط الاستراتيجي والمساعدة اللوجستية، إضافةً إلى مشغّلين للطائرات المسيّرة وتحسين التدابير الدفاعية، وتقديم دعم في مجالات الاستخبارات والمراقبة والاستطلاع.

وكانت تركيا وباكستان والسعودية قد وقّعت، في آب/أغسطس الماضي، "اتفاقية مكة للدفاع المشترك"، التي تنصّ على اعتبار أيّ هجوم مسلّح على إحدى الدول الأعضاء هجوماً عليها جميعاً. وتعمل الدول الثلاث على تحديد أطر التحالف، وقد عقدت اجتماعات سياسية وعسكرية في أعقاب رد صنعاء على العدوان السعودي.

وأعلنت الدول الثلاث، يوم الاثنين، اتفاقها على التحرّك فوراً لتنفيذ التزامات الدفاع المشترك وضمان "النشر السريع" للقوات والقدرات العسكرية في السعودية.

اقرأ أيضاً: باكستان: تعيين نعمان محمود أميناً عاماً لحلف مكة الدفاعي