صنعاء تجدّد تحذير شركات الطيران.. والقصف السعودي يستهدف صنعاء وتعز

مركز العمليات الإنسانية بصنعاء يحذر شركات الطيران من الملاحة بالأجواء السعودية عدا مكة والمدينة، بالتزامن مع شنّ الطيران السعودي غارات على أعيان مدنية في اليمن.

0:00
  • "فرانس برس": القوات المسلحة اليمنية تسيطر على طريق إمداد حيوي بين تعز وعدن

حذّر مركز تنسيق العمليات الإنسانية في حكومة صنعاء شركات الطيران مجدداً من مخاطر الملاحة في الأجواء السعودية، موضحاً أن أجواء السعودية تُعدّ مسرحاً لعمليات القوات المسلحة اليمنية، باستثناء أجواء منطقتي مكة المكرمة والمدينة المنورة.

ودعا المركز كافة شركات الطيران إلى أخذ هذه التحذيرات على محمل الجد وعدم تجاهلها، معلناً إخلاء مسؤوليته الكاملة عن أي مخاطر قد تنتج من عدم الالتزام بالابتعاد عن الأجواء المحددة.

كما أكد أن هذا التحذير سارٍ حتى إشعار آخر، وسيتم الإبلاغ عن أي مستجدات فور حدوثها.

غارات سعودية تستهدف أعياناً مدنية وبنية تحتية

وفي التطورات الميدانية، أفادت وكالة "سبأ" الرسمية في صنعاء بأن الطائرات السعودية شنت سلسلة غارات استهدفت مصنع "سماء النهضة" لمواد البناء والكهرباء في منطقة الجَمَنَة شمالي العاصمة صنعاء، إضافة إلى استهداف مصنع للإسفنج في منطقة شملان شمالي غربي العاصمة.

وأكدت وكالة "سبأ" وقوع أضرار في مسجد ومنازل المواطنين القريبة من مصنع الإسفنج المستهدف شمالي غربي صنعاء، فيما أعلنت وزارة الصحة في حكومة صنعاء عن إصابة مواطنين اثنين، بينهما امرأة، بجراح بالغة إثر الغارتين.

كما طالت الغارات السعودية مناطق الزَكيرة والمساحين والزَعازع في مديرية الشمايتين جنوبي محافظة تعز، وذلك في إطار التصعيد والعدوان المستمر واستهدافه المباشر للأعيان المدنية في محافظات صنعاء وصعدة وتعز وحجة ومأرب.

وتأتي هذه التطورات في وقت تدور فيه معارك عنيفة منذ أسابيع في مناطق عدة في اليمن، والتي شهدت تصعيداً جديداً منذ يوم الأحد الماضي مع إعلان القوات المدعومة سعودياً عن "بدء هجوم مضاد على قوات صنعاء لاسترجاع مناطق سيطرت عليها مؤخراً".

يُذكر أن قوات صنعاء كانت قد حققت إنجازاً ميدانياً بارزاً خلال شهر أيلول/سبتمبر الماضي بسيطرتها الكاملة على الساحل الغربي لليمن وصولاً إلى مضيق باب المندب الاستراتيجي والمهم للصادرات النفطية.

اقرأ أيضاً: السيد الحوثي: السعودية تسعى لكسر إرادة اليمن.. وتريد تغيير النظام في قطر