روسيا: لا رد أميركياً على اختبارات صاروخ "سارمات".. ومتمسكون بشروطنا لإنهاء الحرب في أوكرانيا

المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف يقول إن روسيا لم تتلقَّ حتى الآن رداً رسمياً من الولايات المتحدة بشأن اختبارات الصاروخ العابر للقارات "سارمات"، ويؤكد تمسك موسكو بشروطها لتسوية النزاع مع أوكرانيا.

0:00
  • المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف (أرشيف)
    المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف (أرشيف)

قال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف، اليوم الأربعاء، إن روسيا لم تتلقَّ حتى الآن رداً رسمياً من الولايات المتحدة بشأن اختبارات الصاروخ العابر للقارات "سارمات"، مؤكداً أن هذه الاختبارات تمثل حدثاً بالغ الأهمية لأمن روسيا لسنوات طويلة مقبلة.

وأوضح بيسكوف أن موسكو تُبلغ عن عمليات إطلاق الصواريخ الاستراتيجية، بما فيها "سارمات"، وفقاً للممارسات الدولية الصارمة، مشيراً إلى أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أعطى تقييماً عالياً للاختبارات الأخيرة للصاروخ.

وفي ملف الحرب الأوكرانية، أكد بيسكوف أن روسيا تواصل اتصالاتها مع الولايات المتحدة بشكل مستمر بشأن تسوية النزاع، لافتاً إلى أن موسكو تتبادل المعلومات مع أوكرانيا عبر واشنطن بصفتها وسيطاً في الاتصالات المتعلقة بالتسوية.

كما أعاد الكرملين التأكيد على موقفه المعلن في حزيران/يونيو 2024، بأن وقف إطلاق النار وبدء المفاوضات مع كييف يبقيان ممكنين إذا انسحبت أوكرانيا من منطقة دونباس.

بوتين: "سارمات" أقوى منظومة صاروخية في العالم 

وأشار بوتين، أمس الثلاثاء، إلى أنّ صاروخ "سارمات" يُعدّ أقوى منظومة صاروخية في العالم، موضحاً أنّ قوته الإجمالية تفوق أي منظومة غربية مماثلة بأكثر من 4 أضعاف.

وأضاف بوتين أنّ مدى صاروخ "سارمات" قد يزيد على 35 ألف كيلومتر، ويمكن تزويده برؤوس نووية.

وصاروخ "RS-28 Sarmat" هو صاروخ بالستي عابر للقارات من الجيل الجديد تطوره روسيا ليكون جزءًا من منظومة الردع النووي الاستراتيجي، ويتميّز بقدرته على حمل رؤوس نووية متعددة والوصول إلى أهداف بعيدة جدًا مع قدرة عالية على تجاوز أنظمة الدفاع الصاروخي.

اقرأ أيضاً: لافروف: أحد أهداف العدوان على إيران هو منع تطبيع علاقاتها مع الدول العربية

حلف الناتو يحاول التمدد باتجاه الشرق قرب حدود روسيا، عن طريق ضم أوكرانيا، وروسيا الاتحادية ترفض ذلك وتطالب بضمانات أمنية، فتعترف بجمهوريتي لوغانسك ودونيتسك، وتطلق عملية عسكرية في إقليم دونباس، بسبب قصف القوات الأوكرانية المتكرر على الإقليم.