"رويترز": واشنطن وبيجين تبحثان سلامة الذكاء الاصطناعي وسط مخاوف من قدرات النماذج الصينية

مصدران مطلعان لـ"رويترز" يشيران إلى استعداد الولايات المتحدة والصين لمناقشة مخاطر سلامة الذكاء الاصطناعي وسط مخاوف أميركية من تطوّر قدرات نماذج الذكاء الاصطناعي الصينية.

0:00
  • روبوتات مدعومة بتقنيات الذكاء الاصطناعي في الصين (أرشيف)

تستعدّ الولايات المتحدة والصين لمناقشة مخاطر سلامة الذكاء الاصطناعي، خلال حوار مرتقب في منتصف أيلول/سبتمبر، في ظلّ التطوّر المتسارع لقدرات هذه التكنولوجيا، وفق ما نقلته وكالة "رويترز" عن مصدرين مطلعين.

وستكون المحادثات، في حال انعقادها، أول مناقشات ثنائية رسمية مخصصة للذكاء الاصطناعي بين واشنطن وبيجين منذ بدء الولاية الثانية للرئيس الأميركي دونالد ترامب، على أن يقود الجانب الأميركي وزير الخزانة سكوت بيسنت.

ونفى مسؤول في البيت الأبيض، قائلاً إنه "لا يوجد حالياً اجتماع متعلّق بالذكاء الاصطناعي مقرّر في منتصف أيلول/سبتمبر".

مخاوف أميركية من قدرات الذكاء الاصطناعي الصيني

وبحسب أحد المصدرين، ترغب الولايات المتحدة في بحث التعاون مع الصين بشأن مراقبة الهجمات الإلكترونية التي يوجّهها الذكاء الاصطناعي، وطرحت اقتراحاً يقضي بأن تراقب مختبرات الذكاء الاصطناعي الأميركية والصينية أنشطتها وتتبادل المعلومات بهدف منع الهجمات الإلكترونية المرتبطة بهذه التكنولوجيا.

وتأتي المحادثات المرتقبة وسط مخاوف أميركية من تطوّر قدرات نماذج الذكاء الاصطناعي الصينية وإمكان استخدامها في تنفيذ هجمات إلكترونية.

"إما الآن أو لن تُعقد مطلقاً"

وقال بول تريولو، الشريك في مجموعة "دي.جي.إيه–ألبرايت ستونبريدج"، إنّ المحادثات بين الولايات المتحدة والصين، بوصفهما القوتين العظميين في مجال الذكاء الاصطناعي، تأتي في "أكثر اللحظات أهمية"، مضيفاً: "إما أن تُعقد الآن أو لن تُعقد مطلقاً".

ومن المقرّر أن يلتقي ترامب والرئيس الصيني شي جين بينغ في 24 أيلول/سبتمبر خلال قمة في واشنطن.

اقرأ أيضاً: "فايننشال تايمز": شركات الذكاء الاصطناعي تنفق مبالغ قياسية على الضغط السياسي في واشنطن