روسيا: استهدفنا سفن شحن ومخازن أسلحة وخزانات وقود في موانئ أوكرانية

وزارة الدفاع الروسية تعلن أن القوات الروسية نفذت ضربات استهدفت سفينتي شحن ومخازن أسلحة ومعدات عسكرية، إضافة إلى خزانات وقود، في ميناءي يوجني وتشيرنومورسك الأوكرانيين.

0:00
  • روسيا تستهدف منشآت عسكرية أوكرانية وسفناً في ميناءي أوديسا وتشورنومورسك
    قصف روسي على أهداف أوكرانية (أرشيف)

أعلنت وزارة الدفاع الروسية، الثلاثاء، أن القوات الروسية نفذت ضربات استهدفت سفينتي شحن ومخازن أسلحة ومعدات عسكرية، إضافة إلى خزانات وقود، في ميناءي يوجني وتشيرنومورسك الأوكرانيين.

وقالت الوزارة، في بيان، إن القوات الروسية واصلت خلال الساعات الماضية استهداف السفن والبنى التحتية للموانئ المستخدمة من قبل القوات المسلحة الأوكرانية، موضحة أن الضربات نُفذت بواسطة طائرات مسيّرة وأسلحة عالية الدقة.

وبحسب البيان، استهدفت القوات الروسية في ميناء يوجني سفينتي شحن جافّتين تحملان شحنات عسكرية إلى أوكرانيا، إلى جانب أربعة مستودعات تضم معدات عسكرية، ومنشآت في الميناء تُستخدم لتفريغ الشحنات العسكرية.

وأضافت وزارة الدفاع الروسية أن الضربات طالت في ميناء تشيرنومورسك خزانات وقود مخصصة للقوات المسلحة الأوكرانية.

ومنذ منتصف تموز/يوليو الماضي، كثّفت القوات الروسية استهداف السفن ومرافق التخزين في الموانئ الأوكرانية، والتي تقول موسكو إنها تُستخدم لإمداد القوات الأوكرانية بالمعدات والأسلحة.

وقال السفير المتجوّل في وزارة الخارجية الروسية روديون ميروشنيك إن كييف تستخدم الطريق البحري قناةً لإيصال الأسلحة بصورة متواصلة، مشيراً إلى عبور نحو 8 آلاف سفينة محمّلة بشحنات عسكرية عبر موانئ أوديسا خلال السنوات الثلاث الماضية، بحسب ما نقلته وزارة الدفاع الروسية.

وتؤكد موسكو أن عملياتها تستهدف البنى التحتية المستخدمة من قبل القوات المسلحة الأوكرانية، بهدف الحد من قدراتها العسكرية والاقتصادية، مشيرة إلى استخدام الطائرات المسيّرة الهجومية والأسلحة الدقيقة بعيدة المدى في تنفيذ هذه الضربات.

اقرأ أيضاً: الدفاع الروسية: استهداف سفينة شحن عسكرية إلى أوكرانيا في ميناء أوديسا

حلف الناتو يحاول التمدد باتجاه الشرق قرب حدود روسيا، عن طريق ضم أوكرانيا، وروسيا الاتحادية ترفض ذلك وتطالب بضمانات أمنية، فتعترف بجمهوريتي لوغانسك ودونيتسك، وتطلق عملية عسكرية في إقليم دونباس، بسبب قصف القوات الأوكرانية المتكرر على الإقليم.