روسيا وجنوب أفريقيا تتفقان على تعزيز التعاون بين قواتهما البرية

قائد القوات البرية في جنوب أفريقيا يبحث مع مسؤولين عسكريين روس في موسكو مشروعات مشتركة لتعزيز الجاهزية القتالية وتوسيع التعاون العسكري بين البلدين.

  • قائد الجيش الجنوب أفريقي لورانس مباتا يصافح ألكسندر ماتوفنيكوف نائب القائد العام للقوات البرية الروسية في موسكو 2026 (رويترز)
    قائد الجيش الجنوب أفريقي لورانس مباتا يصافح ألكسندر ماتوفنيكوف نائب القائد العام للقوات البرية الروسية في موسكو 2026 (رويترز)

اتفقت روسيا وجنوب أفريقيا على توسيع التعاون العسكري بين قواتهما البرية، خلال زيارة رسمية يجريها قائد جيش جنوب أفريقيا، لورانس مباثا، إلى العاصمة الروسية موسكو.

وأجرى مباثا محادثات مع نائب القائد العام للقوات البرية الروسية، ألكسندر ماتوفنيكوف، تناولت التعاون العسكري الثنائي والمشروعات المشتركة الهادفة إلى رفع مستوى الجاهزية القتالية لدى جيشي البلدين.

وقالت وزارة الدفاع الروسية إن الجانبين توصلا إلى تفاهمات بشأن مواصلة تعزيز التعاون بين القوات البرية في مجالات متعددة، من دون الكشف عن تفاصيل المشروعات المتفق عليها أو الجداول الزمنية لتنفيذها. وتعد الزيارة الحالية الثانية من نوعها التي يجريها مباثا لروسيا، ويترأس خلالها وفداً عسكرياً من جنوب أفريقيا، من المقرر أن يزور عدداً من الأكاديميات العسكرية وشركات الصناعات الدفاعية الروسية.

وأوضحت وزارة الدفاع الروسية أن المحادثات داخل مقر القيادة العامة للقوات البرية تناولت تنفيذ مشروعات مشتركة تستهدف تحسين الكفاءة العملياتية والجاهزية القتالية. في حين لم يحدد الجانب الروسي طبيعة هذه المشروعات، وما إذا كانت تشمل التدريب العسكري أو تبادل الخبرات أو شراء المعدات والتعاون التقني والصناعي.

وتحتفظ جنوب أفريقيا بعلاقات سياسية وعسكرية تاريخية مع روسيا، تعود جذورها إلى دعم الاتحاد السوفياتي السابق لحركات التحرر المناهضة لنظام الفصل العنصري. وتوسعت العلاقات الدفاعية بين البلدين خلال الأعوام الماضية عبر الزيارات العسكرية وبرامج التدريب وتبادل الخبرات، إلى جانب مشاركة جنوب أفريقيا وروسيا في أنشطة ومناورات عسكرية مشتركة.

ويأتي اللقاء الجديد في وقت تعمل فيه موسكو على توسيع علاقاتها الدفاعية مع الدول الأفريقية، من خلال برامج التدريب والتعاون العسكري والتقني وزيارات الوفود إلى المؤسسات الأكاديمية والصناعات الدفاعية الروسية. كما تشكل الزيارة الثانية لمباثا لموسكو استمراراً للاتصالات المباشرة بين القيادتين العسكريتين، وسط توجه نحو تحويل العلاقات السياسية داخل "بريكس" إلى تعاون عملي في مجالات الدفاع والتدريب والجاهزية العسكرية.