روسيا ترحّب بانتخاب مارات كامبولوف رئيساً لأوسيتيا الجنوبية
المسؤول الاتحادي الروسي السابق مارات كامبولوف يفوز برئاسة أوسيتيا الجنوبية بنسبة 85%، في انتخابات رحّبت بها موسكو وتعهّد خلالها تعزيز العلاقات مع روسيا وتحسين مستويات المعيشة.
-
لقاء بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ورئيس أوسيتيا الجنوبية مارات كامبولوف (موقع الكرملين/أرشيف)
فاز المسؤول الاتحادي الروسي السابق مارات كامبولوف برئاسة أوسيتيا الجنوبية، الإقليم الذي انضم إلى روسيا بعد استفتاء شعبي في عام 2022، في انتخابات رحّبت بها موسكو.
وأفادت وسائل إعلام رسمية روسية بأنّ كامبولوف حصل على أكثر من 85% من الأصوات في الانتخابات التي جرت يوم الجمعة الماضي، وسط نسبة إقبال بلغت 73%، متفوقاً على منافسيه الذين نالوا نسباً في خانة الآحاد.
ترحيب وتأييد من موسكو
ورحّبت وزارة الخارجية الروسية بفوز كامبولوف، مؤكّدة أن "النتائج تظهر الرغبة الواسعة النطاق لدى مجتمع أوسيتيا الجنوبية في الاستقرار السياسي الداخلي، والتقدم، والتطوير الشامل للعلاقات مع الاتحاد الروسي". كما هنأ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الرئيس الجديد في برقية نشرت في موقع الكرملين الإلكتروني.
من جهته، تعهّد كامبولوف (61 عاماً)، في خطاب الفوز الذي ألقاه في العاصمة تسخينفالي، بتحسين مستويات المعيشة في الإقليم، قائلاً: "أمامنا قدر كبير من العمل، وبالتكاتف وحده يمكننا تغيير جمهوريتنا ومدينتنا تسخينفالي".
مسار سياسي وتاريخ من التعاون
وينحدر الرئيس الجديد من أوسيتيا الشمالية، وهي جمهورية روسية تقع على الجانب الآخر من جبال القوقاز. وكان قد شغل سابقاً مناصب رفيعة في هيئات حكومية اتحادية روسية، من بينها وزارة التعليم، قبل تعيينه رئيساً لوزراء أوسيتيا الجنوبية في حزيران/يونيو الماضي، عقب تنحي آلان جاجلويف ليتولى منصب مستشار للرئيس بوتين.
يُذكر أن أوسيتيا الجنوبية انفصلت عن جورجيا خلال انهيار الاتحاد السوفياتي في أوائل التسعينيات. وتعتمد المنطقة، التي يبلغ عدد سكانها نحو 50 ألف نسمة، بدرجة كبيرة على موسكو في الطاقة والواردات وتمويل أجور القطاع العام والمعاشات ومشروعات البنية التحتية، فضلاً عن استضافة قاعدة عسكرية روسية.
وكانت أوسيتيا الجنوبية وروسيا قد وقعتا معاهدة في أيار/مايو الماضي لتعميق التعاون الدفاعي والأمني ودمج شبكات الطاقة والنقل.