رودريغيز: عملية إطلاق سراح السجناء التي انطلقت بقيادة مادورو لم تنته بعد.. أفرجنا عن 406

القائمة بأعمال رئيس فنزويلا ديلسي رودريغيز تؤكّد استمرار عملية الإفراج عن السجناء، وتشير إلى إطلاق 406 أشخاص ضمن مسار انفتاح سياسي وتفاهم.

0:00
  • نائب الرئيس الفنزويلي ديلسي رودريغيز
    القائمة بأعمال رئيس الجمهورية في فنزويلا ديلسي رودريغيز (أرشيف)

أعلنت القائمة بأعمال رئيس الجمهورية في فنزويلا، ديلسي رودريغيز، عن أنّ عملية الإفراج عن السجناء لا تزال مستمرة، مؤكدةً أنّها "جزء من مسار سياسي وقضائي منسّق يهدف إلى فتح آفاق للتفاهم والتعايش".

وقالت رودريغيز، عقب اجتماع مع رئيس الجمعية الوطنية ووزير الداخلية، إنّ العملية انطلقت في كانون الأول/ديسمبر 2025 بقيادة الرئيس نيكولاس مادورو، في إطار مبادرة تهدف إلى تعزيز التفاهم والتسامح داخل المجتمع الفنزويلي.

وأوضحت أنّ التنسيق ما زال قائماً مع النظام القضائي وأجهزة العدالة، وأنّ العملية تخضع لمعايير محدّدة جرى الالتزام بها.

وكشفت رودريغيز أنّ عدد المفرج عنهم بلغ حتى اليوم 406 أشخاص، معتبرةً أنّ الرسالة الأساسية هي إطلاق مرحلة جديدة من الانفتاح السياسي، انطلاقاً من الاختلاف والتنوّع السياسي والأيديولوجي، مع احترام الآخر وحقوق الإنسان.

وشدّدت على أنّ السلطات لن تسمح بخطابات الكراهية أو أعمال العنف، مؤكّدة أنّ تطبيق القانون سيكون صارماً. وأضافت أنّ فنزويلا تتجه في هذه المرحلة نحو ترسيخ التعايش، مشيرةً إلى أنّ الاعتراف بالآخر يفتح المجال لبناء "روحانية جديدة"، على الرغم من أنّ هذه العملية شاقّة لكنّها متواصلة.

وفي وقتٍ سابق، أعلن رئيس الجمعية الوطنية الفنزويلية، خورخي رودريغيز، أنّ الحكومة البوليفارية، وبالتعاون مع مؤسسات الدولة، قرّرت إطلاق سراح عدد كبير من الأشخاص الفنزويليين والأجانب من السجون، في إطار المساهمة والتعاون في الجهد المطلوب من أجل الاتحاد الوطني والتعايش السلمي.

اقرأ أيضاً: تحذير أميركي من تدهور الوضع الأمني في فنزويلا وكراكاس ترفض: تحذير غير قائم على وقائع