رواندا تحذر: قد نسحب قواتنا من موزمبيق إذا لم يتوفر تمويل دولي كافٍ للمهمة العسكرية
رواندا تحذر من أنها قد تسحب قواتها المنتشرة في إقليم كابو ديلغادو شمال موزمبيق، في حال عدم توفير تمويل دولي كافٍ ومستدام لدعم المهمة العسكرية التي تهدف إلى مواجهة التمرد المسلح في المنطقة.
-
قوة عسكرية تابعة لرواندا منتشرة في إقليم كابو ديلغادو شمال موزمبيق
حذرت رواندا من احتمال سحب قواتها المنتشرة في إقليم كابو ديلغادو شمال موزمبيق، في حال عدم توفير تمويل دولي كافٍ ومستدام لدعم المهمة العسكرية التي تهدف إلى مواجهة التمرد المسلح في المنطقة.
وقالت المتحدثة باسم الحكومة الرواندية، يولاند ماكولو، إن استمرار انتشار القوات الرواندية في الإقليم يعتمد على توفير دعم مالي "كافٍ ويمكن التنبؤ به"، مشيرة إلى أن كيغالي قد تنهي هذا الانتشار إذا لم يتم تقدير جهودها أو توفير الموارد اللازمة للمهمة.
وكانت القوات الرواندية قد انتشرت في موزمبيق عام 2021 بطلب من الحكومة في مابوتو، للمساعدة في مواجهة تمرد مسلح مرتبط بتنظيم "داعش" في إقليم كابو ديلغادو الغني بالغاز الطبيعي.
وأسهم انتشار هذه القوات في استعادة السيطرة على مناطق كانت خاضعة لسيطرة الجماعات المسلحة، كما ساعد في تحسين الوضع الأمني حول مشاريع الغاز الطبيعي الضخمة التي تعطلت بسبب الهجمات المسلحة. لكن المسؤولين الروانديين أكدوا أن تكلفة المهمة العسكرية مرتفعة، وأن الدعم الذي تلقته كيغالي من الاتحاد الأوروبي، والذي يقدر بنحو 20 مليون يورو، يمثل جزءاً بسيطاً من التكلفة الفعلية للانتشار العسكري.
ويأتي التحذير الرواندي في وقت تتزايد فيه التوترات الإقليمية والضغوط الدولية على كيغالي، ولا سيما بعد فرض الولايات المتحدة قيوداً وعقوبات على بعض المسؤولين العسكريين الروانديين بسبب اتهامات بدعم متمردي حركة "أم-23" في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، وهي اتهامات تنفيها رواندا.