رداً على العدوان على حقل "بارس".. إيران تضرب محطة كهرباء حيفا والتيار ينقطع عن ضواحيها

إيران تستهدف محطة كهرباء في حيفا في الأراضي المحتلة، انتقاماً للعدوان الإسرائيلي الأميركي الذي طال حقل "بارس" الجنوبي.

0:00
  • حيفا
    جانب من القصف الإيراني الذي طال محطة كهرباء حيفا في الأراضي المحتلة

أعلن التلفزيون الإيراني، الخميس، أنّ طهران استهدفت محطة كهرباء حيفا في الأراضي المحتلة، انتقاماً للعدوان الإسرائيلي الأميركي الذي طال حقل "بارس" الجنوبي.

من جهتها، أقرّت وسائل إعلام إسرائيلية في وقتٍ سابق بسقوط صواريخ إيرانية في محطة البتروكيماويات بخليج حيفا، وإصابة منشأة حيوية، مشيرةً إلى انقطاع الكهرباء في خليج حيفا بعد الهجوم الإيراني.

وذكرت "القناة 15" الإسرائيلية أنّ هناك إصابة في مصافي النفط في حيفا في الهجوم الصاروخي الأخير من إيران.

وكانت صفّارات الإنذار قد دوت على طول الساحل الفلسطيني المحتل وفي الوسط وعسقلان المحتلة ورصيف النفط فيها، ما أدّى إلى هروب ملايين المستوطنين إلى الملاجئ، وفقاً لوسائل إعلام إسرائيلية.

هيئة البث الإسرائيلية: تضرّر منشآت تكرير النفط التابعة لشركة "بزان" في حيفا

وفي السياق، قالت "هيئة البث العام" الإسرائيلية، إن منشآت تكرير النفط التابعة لشركة "بزان" في خليج حيفا تعرّضت لإصابة مباشرة جراء رشقة صاروخية إيرانية، ما أدى إلى اندلاع حرائق واسعة واضطرابات في شبكة الكهرباء.

وأشارت إلى أن الإصابة تسببت في اشتعال النيران بعدد من المركبات، إضافة إلى وقوع أضرار في خطوط الأنابيب والبنية التحتية لنقل الطاقة داخل المجمع.

ولفتت إلى أن الصواريخ الإيرانية أدت إلى انقطاع التيار الكهربائي عن أحياء واسعة في منطقة "الكريوت" وضواحي حيفا.

وأضافت أن أسهم مجموعة "بزان" سجلت تراجعاً حاداً تجاوز 10% في بورصة "تل أبيب" فور انتشار أنباء القصف الإيراني.

وكانت وزارة النفط الإيرانية قد أعلنت، الأربعاء، أنّ عدداً من منشآت منطقة "بارس" الاقتصادية الخاصة للطاقة في عسلويه تعرّض لهجوم، نفّذته مقاتلات أميركية-إسرائيلية، ما أدّى إلى تضرّر بعض المرافق.

اقرأ أيضاً: "رويترز" عن مسؤولين إسرائيليين: "إسرائيل" نسّقت الهجوم على "بارس" مع واشنطن والأرجح "ألا يتكرر"

الجمهورية الإسلامية في إيران تعلن في الأول من آذار/مارس 2026 استشهاد القائد الأمة السيد علي خامنئي في مقر عمله في "بيت القيادة"، إثر العدوان الأميركي الإسرائيلي على البلاد.