دفاع المقاومة الجوي يطارد سلاح الجو الإسرائيلي: استهداف هليكوبتر ومسيّرة وطائرات حربية
المقاومة الإسلامية في لبنان تتصدى لطائرات الاحتلال الحربية والمسيرة والمروحيات في أجواء البلاد.
-
مشاهد من عملية إسقاط المقاومة الإسلامية في لبنان طائرة مسيّرة إسرائيلية من نوع "هرمز 450 - زیك" في أجواء مدينة بنت جبيل جنوب لبنان، في الـ 16 آذار/مارس 2026 (الإعلام الحربي)
برز في عمليات المقاومة الإسلامية في لبنان، اليوم الأربعاء، قدرتها على مطاردة واستهداف الطائرات الحربية والمسيّرات التابعة لـ"جيش" الاحتلال الإسرائيلي في أجواء جنوبي البلاد.
وتصدّى مجاهدو المقاومة، عند الساعة 15:00، لطائرة حربيّة إسرائيليّة في أجواء بلدة بافلاي وجوارها بصاروخ أرض - جو. وبالتزامن (أي عند الساعة 15:00 أيضاً) تصدّت المقاومة لطائرة حربيّة إسرائيليّة في أجواء بلدة جويّا بصاروخ أرض - جو. وتصدّى مجاهدو المقاومة، عند الساعة 11:00، لطائرة حربيّة إسرائيليّة في أجواء الجنوب بصاروخ أرض - جو.
واستهدف مجاهدو المقاومة، عند الساعة 16:00 من أمس الثلاثاء، مروحيّة معادية إسرائيليّة في أجواء بلدة يارون بصاروخَي أرض - جوّ، وحقّقوا إصابة مؤكدة، وجرى الإعلان عن ذلك في بيانٍ اليوم.
كذلك، أسقطت المقاومة طائرة مسيّرة من نوع "هرمز 450 - زیك" تابعة لـ"جيش" الاحتلال في أجواء بلدة عيناتا بصاروخ أرض جوّ، عند الساعة 13:30.
من جهته، أقرّ المتحدّث باسم "جيش" الاحتلال الإسرائيلي، بأنّ صاروخ أرض- جو كان قد أُطلق، ليل أمس الثلاثاء، باتجاه طائرة مسيّرة تابعة له خلال وجود سلاح الجو في جنوب لبنان، ما أدّى إلى إصابتها وسقوطها.
استهدف مجــــــــ..اهدو المــــــــ...قاومة مروحيّة معادية إسرائيليّة في أجواء بلدة يارون بصاروخَي أرض - جو وحققوا إصابة مؤكدة
— الميادين لبنان (@mayadeenlebanon) April 1, 2026
التفاصيل مع مراسل #الميادين علي الأحمر @AliSalmanahmar pic.twitter.com/BdszOoEkGi
الدفاع الجوي للمقاومة حاضر منذ بداية الحرب
ومنذ بداية الحرب يعمل سلاح الدفاع الجوي لدى المقاومة على التصدي لطائرات "جيش" الاحتلال الإسرائيلي المتنوعة، ولا سيما مسيّرات من نوع "هيرمز".
وتصدى مجاهدو المقاومة الإسلامية، يوم الجمعة 27/3/2026، لطائرة حربيّة في سماء العاصمة بيروت بصاروخ أرض – جو.
وفي الاشتباكات عند الحدود اللبنانية - الفلسطينية، تستهدف المقاومة بصواريخ الدفاع الجوّي المروحيات الإسرائيلية التي يستقدمها "جيش" الاحتلال لإجلاء جنوده القتلى والجرحى من الميدان، وتجبرها على التراجع.
ومنذ الـ2 من آذار/مارس 2026، يواصل مجاهدو المقاومة الإسلامية خوض الاشباكات واستهداف تجمعات جنود وآليات الاحتلال عند الحدود اللبنانية - الفلسطينية، فضلاً عن استهداف المواقع والمستوطنات الإسرائيلية، ولا سيما شمالي فلسطين المحتلة.
"شهرٌ أول من “العصف المأكول”… نارٌ متواصلة، مدى يتّسع، وقواعدٌ حساسة تحت الاستهداف.
— الميادين لبنان (@mayadeenlebanon) April 1, 2026
لم تكن مواجهةً عابرة، بل معادلة اشتباك فُرضت بالنار: استنزافٌ للآليات، ضربٌ للعمق، وإفشالٌ لمحاولات التقدّم. هكذا رُسمت ملامح المرحلة الأولى.#الميادين_لبنان #لبنان pic.twitter.com/0Sj91EVsIw
وفي ضوء عمليات المقاومة الإسلامية ضد أهداف متنوعة للاحتلال، تتكرر الاعترافات الإسرائيلية بشأن صعوبة الجبهة والمواجهة في لبنان.
ونقلت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية عن مصادر أنّ "الجيش" الإسرائيلي بالكاد يلتقط أنفاسه في جنوب لبنان. بدورها، أكدت "القناة 12" الإسرائيلية أنّه "لا بد من القول بأن القتال في لبنان معقّد".