خليل الحية يحذّر من انهيار اتفاق وقف إطلاق النار في غزة ويحمّل الوسطاء المسؤولية

رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، خليل الحية، يحذّر من تداعيات التصعيد الإسرائيلي المتواصل على اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، ويضع الوسطاء والضامنين أمام مسؤولية وقف الاعتداءات وحماية الاتفاق من الانهيار.

0:00
  • رئيس حركة حماس في قطاع غزة، ورئيس الوفد الفلسطيني المفاوض خليل الحيّة
    رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، خليل الحية

حذّر رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، خليل الحية، الأربعاء، من تداعيات التصعيد الإسرائيلي على اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، محمّلاً الوسطاء والضامنين مسؤولية وقفه وحماية الاتفاق من الانهيار.

واستنكر الحية، في بيان، الإجرام المتواصل والقتل المتعمد من جانب الاحتلال والذي تصاعد منذ أمس الثلاثاء، وطال اليوم قيادات أولى في الشرطة الفلسطينية.

وأضاف أن هذه الجرائم تؤكد أن "الاحتلال ماضٍ في سياسته الإجرامية، وغير عابئ بكل الوساطات والضمانات"، معتبراً أن استمرارها يضع الوسطاء والضامنين أمام "مسؤولية كبرى ومفصلية".

ويصعّد الاحتلال اعتداءاته على قطاع غزة، إذ ارتقى 17 شهيداً وجُرح آخرون من جراء 3 غارات جوية إسرائيلية استهدفت مقهى ومركزاً للشرطة في مدينة غزة ودراجة نارية في مخيم النصيرات وسط القطاع خلال الساعات الـ24 الأخيرة.

وأوضح مراسلنا أنّ من بين الشهداء الـ17، ارتقى 9 من جراء استهداف طائرات الاحتلال مقر شرطة البلديات في مدينة غزة وأُصيب 15 آخرون، حيث ارتكب الاحتلال الإسرائيلي مجزرة وحشية جديدة بحق ضباط وعناصر جهاز الشرطة المدنية في المدينة.

وأمس الثلاثاء، ارتكبت طائرات الاحتلال مجزرةً في منطقة الميناء غربي مدينة غزة، أسفرت عن استشهاد 6 أشخاص على الأقل، من بينهم طفل، وإصابة 10 آخرين بجروح تفاوتت بين الحرجة والخطرة.

ويأتي ذلك في وقتٍ جرت فيه محادثات في القاهرة من أجل تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار وتمّ التوصل إلى الوثيقة الصادرة عن "مجلس السلام" والمكوّنة من 15 بنداً. لكنّ كيان الاحتلال رفض هذه البنود ولا يلتزم بوقف إطلاق النار الذي تمّ التوصل إليه منذ تشرين الأول/أكتوبر 2023.

اقرأ أيضاً: غزة: خطر توقف خدمات صحية جديدة بفعل القيود الإسرائيلية

في السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023 أعلنت كتائب القسام معركة "طوفان الأقصى"، فاقتحمت المستوطنات الإسرائيلية في غلاف غزة، وأسرت جنوداً ومستوطنين إسرائيليين. قامت "إسرائيل" بعدها بحملة انتقام وحشية ضد القطاع، في عدوانٍ قتل وأصاب عشرات الآلاف من الفلسطينيين.