قطر عن "خطة السلام" بغزة: الفصائل الفلسطينية مستعدة.. الكرة الآن في ملعب "إسرائيل"
رئيس مجلس الوزراء، وزير الخارجية القطري، محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، ووزير الخارجية المصري، بدر عبد العاطي، يبحثان "خطة السلام" في قطاع غزة.
-
رئيس مجلس الوزراء، وزير الخارجية القطري، محمد بن عبد الرحمن آل ثاني ووزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي
أكد رئيس مجلس الوزراء، وزير الخارجية القطري، محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، أنّ القضية الفلسطينية تمر الآن بمرحلة مفصلية بعد إعلان الفصائل الفلسطينية قبولها بـ"خطة السلام" واستعدادها للمضي في الترتيبات المتعلقة بجمع السلاح.
وأشار محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، في مؤتمر صحافي مشترك مع وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي في مدينة العلمين اليوم الخميس، إلى أنّ "الكرة الآن أصبحت في ملعب الجانب الإسرائيلي".
وأوضح أنّ "أطراف الوساطة بذلت جهوداً مكثفة للوصول إلى هذا الاتفاق "الذي ظننا أنه سيكون هناك استجابة إيجابية، على الأقل من الجانب الإسرائيلي، لتنفيذ التزامات لم ينفذها من المرحلة الأولى حتى الآن".
في المقابل، شدد على أنّه، وعوضاً عن "التعاون الإيجابي"، استمرت "إسرائيل" في الخروقات واستهداف المدنيين وتصعيد الأنشطة الاستيطانية، إضافة إلى اعتداءاتها اللا محدودة والتي تأتي بلا رادع سواء كان في لبنان أو في سوريا.
وبحثت النقاشات بين الجانبين القطري والمصري عدداً من الملفات الإقليمية على رأسها الأوضاع في قطاع غزة والأراضي الفلسطينية، فضلاً عن الأزمة في السودان وليبيا، حيث أكد الجانبين دعمهما للحلول السياسية في ليبيا.
ويُذكر أنّه خلال الفترة القصيرة الماضية جرت محادثات في القاهرة من أجل تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق "وقف إطلاق النار"، وعلى الرغم من قبول الفصائل الفلسطينية للوثيقة الصادرة عن "مجلس السلام" والمكوّنة من 15 بنداً. لكنّ كيان الاحتلال يرفض هذه البنود ويواصل اعتداءاته على قطاع غزة، ويرفض فكرة الانسحاب.
وتؤكد حركة حماس وفصائل المقاومة الفلسطينية استعدادها للالتزام بما تمّ التوصل إليه، محمّلةً الوسطاء والضامنين مسؤولية وقف اعتداءات الاحتلال وحماية الاتفاق من الانهيار.