حماس تدين اقتحام بن غفير للأقصى وتحذّر من تداعيات خطيرة

حركة حماس تدين اقتحام "وزير الأمن القومي" في حكومة الاحتلال إيتمار بن غفير المسجد الأقصى، محذّرة من تداعيات هذا العدوان، بالتزامن مع اقتحامات واعتقالات نفذتها قوات الاحتلال في الضفة الغربية.

0:00
  • وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير
    "وزير الأمن القومي" الإسرائيلي إيتمار بن غفير (أرشيف)

أدانت حركة حماس اقتحام "وزير الأمن القومي" في حكومة الاحتلال، إيتمار بن غفير، المسجد الأقصى المبارك، مشيرة إلى أن الخطوة استفزازية وتندرج ضمن سياسة ممنهجة لتدنيس المقدسات الإسلامية وفرض وقائع تهويدية جديدة، في ظل الردود العربية والإسلامية الباهتة على اقتحاماته السابقة.

وأكدت الحركة أن هذا الاقتحام يمثّل اعتداءً صارخاً جديداً على حرمة المسجد الأقصى، وانتهاكاً يكشف إصرار حكومة الاحتلال على حربها الدينية على المدينة المقدسة، محذّرةً من تداعيات هذا العدوان المتصاعد.

وشددت حماس على أن المسجد الأقصى خط أحمر، مؤكدةً أن الشعب الفلسطيني سيواصل الدفاع عنه بكل الوسائل، ودعت الفلسطينيين في القدس والأراضي الفلسطينية المحتلة عام 48 والضفة الغربية إلى شدّ الرحال والرباط في المسجد الأقصى، كما طالبت الأمة العربية والإسلامية والمجتمع الدولي بتحمّل مسؤولياتهم والتحرك العاجل لوقف هذه الانتهاكات المتواصلة.

وكان بن غفير قد اقتحم، بعد ظهر اليوم الثلاثاء، ساحات المسجد الأقصى، برفقة 18 عنصراً من شرطة الاحتلال و17 مستوطناً و9 عناصر من الوحدات الخاصة. وأفادت مصادر محلية بأن عشرات المستوطنين اقتحموا المسجد الأقصى المبارك بحماية من قوات الاحتلال، وأدّوا طقوساً تلمودية واستفزازية في باحاته.

اقتحامات واعتقالات للاحتلال في رام الله وبيت لحم والخليل

وفي سياق الاعتداءات، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، عدة قرى شمال شرق رام الله، حيث اقتحمت قوة قرية المغير وسط إطلاق قنابل الصوت، وشددت إجراءاتها العسكرية على حاجز عين سينيا شمال رام الله، وأغلق "جيش" الاحتلال بوابة عطارة شمال المدينة.

كما اقتحمت قوات الاحتلال قريتي كفر مالك وأبو فلاح المجاورتين، وأوقفت عدة مركبات وفتشتها، واحتجزت عدداً من الأشخاص تحت الأمطار الغزيرة وفي ظل البرد القارس، من دون الإبلاغ عن اعتقالات أو مداهمات.

بالتوازي، أقام مستوطنون بؤرة استيطانية جديدة بين قريتي رمون ودير دبوان شرق رام الله.

وفي سياق متصل، اقتحمت قوات الاحتلال بلدة الخضر غرب مدينة بيت لحم. كما اعتقلت قوات الاحتلال 4 شبّان من منطقة البويرة شرق الخليل، واعتقلت مواطناً واحتجزت آخرين عقب اقتحامها خربة المفقرة في مسافر يطا جنوب الخليل، بحجة حماية المستوطنين الذين أطلقوا أغنامهم في الأراضي ومحيط منازل المواطنين.

واقتحمت قوات الاحتلال أيضاً منزل عائلة الشهيد وليد صبارنة في بلدة بيت أمر شمال الخليل، واعتقلت المواطن محمد محمود الحمامدة واستولت على هاتفه، إضافةً إلى احتجاز عدد من الأشخاص، بينهم أطفال ونساء، عقب عمليات مداهمة وتفتيش طالت منازلهم ومساكنهم. 

كما اقتحمت آليات الاحتلال بلدة عنبتا شرق طولكرم.

وفي القدس المحتلة، اقتحمت شرطة الاحتلال بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى، وكانت قد اقتحمت في وقت سابق مخيم شعفاط شمال المدينة.

اقرأ أيضاً: "الجيش" الإسرائيلي يأمر بهدم ملعب كرة قدم ⁠في مخيم عايدة للاجئين في الضفة الغربية

في السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023 أعلنت كتائب القسام معركة "طوفان الأقصى"، فاقتحمت المستوطنات الإسرائيلية في غلاف غزة، وأسرت جنوداً ومستوطنين إسرائيليين. قامت "إسرائيل" بعدها بحملة انتقام وحشية ضد القطاع، في عدوانٍ قتل وأصاب عشرات الآلاف من الفلسطينيين.