حزب الله: ما قمنا به باستهداف ثكنة عسكرية للاحتلال هو رد فعل على العدوان وحقّ مشروع
حزب الله يؤكد أن رده على ثكنة عسكرية في الكيان الإسرائيلي جاء عملاً دفاعياً مشروعاً، ويدعو المعنيين والمهتمين والمسؤولين أن يتوجهوا إلى إيقاف العدوان كسبب مباشر لكل ما يجري في لبنان.
-
علم حزب الله فوق أنقاض مبنى تعرض لعدوان إسرائيلي في قرية قناريت جنوبي لبنان - 16 شباط/فبراير 2026 (أ ف ب)
ذكّر حزب الله في بيان أن العدوان الإسرائيلي مستمر على لبنان منذ خمسة عشر شهراً "بالقتل والتدمير والتجريف وبكل أشكال الإجرام"، مشيراً إلى أن كل التحركات السياسية والدبلوماسية لم تنجح في لجم هذا العدوان أو إلزامه بتطبيق اتفاق وقف إطلاق النار ومستلزماته.
وأوضح أنه حذّر مراراً من أن "العدوان من دون رد لا يمكن أن يستمر"، وأن عمليات الاغتيال والتدمير لا يمكن أن تستمر، مؤكداً أن المطلوب هو وضع حدّ للعدوان بكل الوسائل المتاحة وبالحرارة والتحرك الفعالين.
وأضاف أن "العدوان المستمر لا يمكن تبريره بالذرائع"، فالمواجهة حق مشروع، مؤكداً أن ما قامت به المقاومة الإسلامية هو رد فعل على العدوان لحسابات وطنية بالدرجة الأولى، وحق استجلاب الأمن والاستقرار للأهالي والمناطق على امتداد لبنان.
مهجَّر من جنوب لبنان يروي صموده وثباته على الهواء عبر #الميادين..
— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) March 2, 2026
"نفدي المقاومة بدمائنا وبيوتنا وأرضنا"
ليست عبارة عابرة، بل موقف شعبٍ هُجِّر من بيته، ولم يُهزَم في إرادته!#لبنان pic.twitter.com/Hjl0LcqUp9
وأكد الحزب أن رد المقاومة الإسلامية على ثكنة عسكرية في الكيان الإسرائيلي هو عمل دفاعي وحق مشروع، داعياً المعنيين والمهتمين والمسؤولين إلى التوجه لإيقاف العدوان باعتباره السبب المباشر لكل ما يجري في لبنان.
وكانت المقاومة الإسلامية في لبنان، أعلنت عن استهدافها، منتصف ليل الأحد الاثنين، بصلية من الصواريخ النوعية وسرب من المسيرات، موقع "مشمار الكرمل" للدفاع الصاروخي التابع لـ"جيش" الاحتلال الإسرائيلي جنوبي مدينة حيفا المحتلة.