حرس الثورة: لن نقف متفرجين أمام التحركات الانفصالية ونسعى إلى القضاء عليها في مهدها

حرس الثورة الإيراني يعلن توسيع عملياته شمال غرب البلاد ضد جماعات مناهضة للثورة.

0:00
  •  المتحدث باسم حرس الثورة الإسلامية العميد حسين محبي
    المتحدث باسم حرس الثورة الإسلامية العميد حسين محبي

أكد المتحدث باسم حرس الثورة الإسلامية العميد حسين محبي أن طهران "ليست غافلة عن مخططات العدو"، مشدداً على أن انشغال القوات الإيرانية بمضيق هرمز لا يعني التغاضي عن بقية التهديدات والمؤامرات.

وقال العميد محبي إن العمليات التي ينفذها حرس الثورة في شمال غرب البلاد تهدف إلى "القضاء على الجماعات المناهضة للثورة قبل دخولها إلى الأراضي الإيرانية"، مشيراً إلى أن هذه الجماعات تسعى إلى إعادة تنظيم صفوفها لتكرار أحداث مشابهة لأعمال الشغب التي سبقت الحرب.

وأضاف أن حرس الثورة لن يقف موقف المتفرج تجاه تحركات هذه الجماعات، مؤكداً أن الهدف الأساسي هو "القضاء على التحركات الانفصالية في مهدها".

وأوضح محبي أن المنطقة الجغرافية للعمليات واسعة، وأن نطاق التحركات العسكرية يتوسع تدريجياً ليشمل العقد والمواقع الاستراتيجية والمحورية، محذّراً من أن استمرار العمليات قد يؤدي إلى توسع إضافي في نطاقها الجغرافي.

وفي وقتٍ سابق، أفاد مراسل "الميادين بلاس" في السليمانية، بأن واشنطن تضغط على قيادات إقليم كردستان العراق للانخراط المباشر في الحرب على إيران، مشيراً إلى وجود تهديد أميركي بإلغاء صيغة الحكم القائمة في الإقليم إذا لم تنخرط قياداته في هذه الحرب.

ويأتي التحذير الإيراني في ظل العدوان الأميركي على الجمهورية الإسلامية، وتشديد إيران لضبط الحدود، خاصة مع إحباط العديد من محاولات تهريب الأسلحة عبر الحدود الشمالية الغربية.

ويُذكر أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب تحدث صراحةً، وأكثر من مرة، مع بدايات العدوان على إيران في شباط/فبراير الماضي، عن إرسال أسلحة إلى الكرد عند الحدود الشمالية الغربية لإيران، وتحريضهم على القتال ضد الجمهورية الإسلامية، إلا أنه عبّر بنفسه أيضاً عن خيبته من عدم تجاوب الكرد مع دعواته واحتفاظهم بأسلحة وصلتهم من الولايات المتحدة مع عدم استخدامها ضد الجمهورية الإسلامية. 

اقرأ أيضاً: حرس الثورة يحذّر بريطانيا: تعاونكم مع الولايات المتحدة سيكون ضمن أهدافنا

الجمهورية الإسلامية في إيران تعلن في الأول من آذار/مارس 2026 استشهاد القائد الأمة السيد علي خامنئي في مقر عمله في "بيت القيادة"، إثر العدوان الأميركي الإسرائيلي على البلاد.