حرس الثورة: الثأر للسيد خامنئي يتطلب إنهاء الوجود العسكري الأميركي بالمنطقة

مدير العلاقات العامة في حرس الثورة الإيراني يدعو إلى إعطاء حملة المطالبة بثأر السيد خامنئي طابعاً دولياً، ويعتبر أن أحد ركائز الثأر إخراج القوات الأميركية من المنطقة.

0:00
  • حرس الثورة: الثأر للسيد خامنئي يتطلب إنهاء الوجود العسكري الأميركي بالمنطقة
    حرس الثورة: الثأر للسيد خامنئي يتطلب إنهاء الوجود العسكري الأميركي بالمنطقة

قال مدير العلاقات العامة في حرس الثورة الإسلامية في إيران، العميد حسين محبي، الأحد، إنّ "حملة الثأر لدم القائد الأعلى الشهيد السيد علي خامنئي، يجب أن تتجاوز الحدود الوطنية لتأخذ طابعًا عالمياً".

وأضاف محبي: "إن الحملات الشعبية والدولية يمكن أن تسهم في خلق حالة من التنسيق والتقارب بين المؤيدين لفكرة الثأر على المستوى العالمي"، مشيراً إلى أن "هذه المبادرات قادرة على تحويل القضية إلى مطلب دولي واسع التأثير".

ورأى محبي، أن الإجراءات المتخذة حتى الآن لا تمثل، من وجهة نظره، الرد الكامل على استشهاد القائد، موضحاً أن تحقيق الثأر يتطلب خطوات أوسع نطاقاً، ومن بينها إنهاء الوجود العسكري الأميركي في المنطقة.
 
كما أشار إلى أن هذه الحملات يمكن أن تؤسس لبيئة ضغط ومطالبة جماهيرية تتجاوز الإطار المحلي، لتصل إلى الساحة الدولية، مؤكداً أن تأثيرها قد يمتد إلى مختلف المجتمعات والجهات المؤيدة لهذا التوجه.
 
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن تحقيق هذا الهدف قد يستغرق وقتاً، لكنه أعرب عن ثقته بإمكانية الوصول إليه مستقبلاً عبر استمرار الحراك الشعبي والدولي الداعم لهذه القضية.

وأوضحت وكالة "فارس" الإيرانية، بأن "التصريحات جاءت على خلفية مطالبات شعبية متواصلة بالثأر لدم السيد علي خامنئي، حيث شهدت المنصات الإعلامية الإيرانية حملات واسعة أطلقها مواطنون ومؤيدون دعوا خلالها إلى مواصلة الضغط الشعبي والسياسي لتحقيق هذا المطلب".

اقرأ أيضاً: مساعد قائد حرس الثورة: على واشنطن الاختيار بين الحرب أو الإذعان لشروطنا

الجمهورية الإسلامية في إيران تعلن في الأول من آذار/مارس 2026 استشهاد القائد الأمة السيد علي خامنئي في مقر عمله في "بيت القيادة"، إثر العدوان الأميركي الإسرائيلي على البلاد.