حرس الثورة: إعلان الحرب الاقتصادية اعتراف بالهزيمة.. ولدينا سيناريوهات للمواجهة
حرس الثورة الإيراني يؤكد أن إعلان الحرب الاقتصادية الأميركية إقرار بالهزيمة الفادحة، مؤكداً امتلاك إيران سيناريوهات ومخططات جاهزة لمواجهة الإجراءات العدائية كافة.
-
المتحدّث باسم حرس الثورة الإسلامية في إيران العميد حسين محبي (أرشيف)
وصف المتحدث باسم حرس الثورة الإيراني، العميد حسين محبي، إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب شن حرب اقتصادية ضد إيران بأنه اعتراف وإقرار ضمني بالهزيمة الفادحة التي تلقتها الولايات المتحدة.
وأكّد محبي أن إيران أعلنت مراراً امتلاكها سيناريوهات جاهزة لمواجهة أي إجراء عدائي يقدم عليه العدو، ومن بينها الحرب الاقتصادية.
"واشنطن تستعد لـ"حرب اقتصادية" على #إيران لعزلها اقتصادياً، وسط تحذيرات من تداعيات التصعيد واحتمال اتساع المواجهة"
— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) August 22, 2026
مراسل #الميادين محمد كريم #الولايات_المتحدة pic.twitter.com/jFhUJYfDmI
وفي مواقف ذات صلة، حذّر أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني اللواء محسن رضائي، أمس السبت، من أنه في حال بدأت الولايات المتحدة حرباً اقتصادية "فلن تخرج قطرة نفط واحدة من الخليج"، مشيراً إلى أن إيران صدّرت خلال الشهرين الماضيين 70 مليون برميل من النفط.
ودعا رضائي الدول المحيطة بإيران إلى عدم الدخول في حرب اقتصادية ضدها، محذراً من اعتبار أي دولة تشارك فيها "دولة عدوة"، موضحاً أن طهران ستتفاوض أولاً مع الدول المحيطة بها لعدم مساعدتها واشنطن، "وإذا واصلت فسنستهدفها".
وأشار إلى أن أمانة المجلس الأعلى للأمن القومي تعمل حالياً على إعداد وثيقة للأمن الاقتصادي في البلاد.
" بعض دول الجوار يشارك في الحرب الاقتصادية على إيران وما قاله اللواء رضائي بشأن تصدير النفط ليس مجرد شعار وتصفير مبيعات النفط في المنطقة سيلحق الضرر بجميع دول المنطقة ومن مصلحتها عدم المشاركة في الحرب الاقتصادية الأميركية"
— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) August 23, 2026
المحلل السياسي مرتضى سيمياري للميادين pic.twitter.com/snX0TGlnlV
وفي سياقٍ متّصل، أكّد رئيس وكالة أنباء البرلمان الإيراني مهدي رحيمي، السبت، للميادين، أن الولايات المتحدة انتبهت إلى أن المسار العسكري ضد إيران لن يؤدي إلى أي نتيجة.
وشدّد رحيمي على أن من يقدّم الدعم للولايات المتحدة في حربها الاقتصادية التي تشنها ضد إيران، سيدفع الثمن.
"العديد من دول المنطقة ستبحث عن سبل لتجنب الدخول في الحرب ضد إيران والمشاركة فيها والتملص من تداعياتها"
— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) August 23, 2026
محلل #الميادين للشؤون السياسية والدولية، قاسم عز الدين pic.twitter.com/D8YgwyRiJX
وكان ترامب قد أعلن قبل أيام عن إطلاق ما سمّاه "أشد عملية اقتصادية تدميرية تُتخذ على الإطلاق ضد أي دولة"، بحسب تعبيره، واصفاً هذه العملية بـ"حرب اقتصادية وعزلة غير مسبوقة".
كما توعّد ترامب بفرض عواقب اقتصادية هائلة على أي دولة تسمح لمؤسساتها المالية أو شركاتها أو مطاراتها أو جهاتها الحكومية بتقديم "شريان الحياة" لإيران.
يأتي هذا في ظل مواجهة إيران للعدوان الأميركي- الإسرائيلي عليها، وللحصار البحري على موانئها وسواحلها، فضلاً عن مواجهة الضغوط الاقتصادية المستمرة منذ عقود والمتمثلة بالعقوبات، وفشل واشنطن في تحقيق أهدافها المعلنة للحرب على إيران.