حرس الثورة يطلق الموجة الـ76 من "وعد صادق 4" ويستهدف قواعد أميركية وكيان الاحتلال

حرس الثورة يطلق الموجة 76 من "وعد صادق 4" التي طالت قواعد أميركية في المنطقة وعمق الكيان الإسرائيلي بصواريخ باليستية.

0:00
  • تجربة إطلاق صاروخ
    تجربة إطلاق صاروخ "قيام1" الباليستي الإيراني (وكالات)

أعلنت العلاقات العامّة في حرس الثورة الإيراني عن إطلاق الموجة الـ76 من عملية "وعد صادق 4"، مؤكّدةً استهداف جملة من الأهداف الاستراتيجية التابعة للقوات الأميركية وبنى تحتية لـ"جيش" الاحتلال الإسرائيلي.

وأوضح البيان أنّ القوات الإيرانية استهدفت بشكل فعّال قواعد "الظفرة" في الإمارات و"فيكتوريا" في العراق و"الملك سلطان الجوية" في السعودية، إضافة إلى مقرّ الأسطول البحري الخامس في البحرين.

ولفت البيان إلى أنّ الاستهدافات نُفّذت بواسطة أسراب من الطائرات المسيّرة وصواريخ ثقيلة شملت نوع "قيام" (تعمل بالوقود السائل) و"ذو الفقار" (تعمل بالوقود الصلب).

ضربات في عمق كيان الاحتلال

وفي سياق متصل، طال القصف الإيراني البنى التحتية العسكرية للاحتلال في "تل أبيب"، وحيفا، وعسقلان، ومستوطنة "غوش دان"، و"أشكلون".

واستخدم حرس الثورة في هذه الضربات صواريخ "خيبر شكن" الموجّهة (تعمل بالوقود الصلب) وصواريخ "قيام" المتطوّرة.

وشدّد حرس الثورة على أنّ الاستمرار في إطلاق الصواريخ وتجاوز الدفاعات الجوية المعادية وتحقيق إصابات دقيقة، قد أبطل "أوهام ومزاعم" المسؤولين الأميركيين والإسرائيليين بشأن تقويض القدرات الصاروخية والبحرية الإيرانية، مؤكّداً أنّ العمليات مستمرة في إطار استراتيجية "استنزاف العدو".

وعرضت المنصات الإيرانية مشاهد لإسقاط الدفاع الجوي الإيراني مسيّرتين قتاليتين تابعتين للجيش الأميركي في سواحل بندر عباس جنوب إيران.

وصباح اليوم، أعلن مقرّ خاتم الأنبياء المركزي في إيران، تنفيذ الموجتين الـ74 و75 من عملية "وعد صادق 4" ضدّ قواعد أميركا في المنطقة ووسط وجنوب الكيان الإسرائيلي، باستخدام تكتيكات جديدة وأنظمة مطوّرة.

كذلك، أعلن حرس الثورة الإسلامية في إيران، اليوم، عن استهداف مواقع وتجمّعات الانفصاليين في أربيل العراق، ضمن الموجة 75، بالمسيّرات وبشكل واسع.

اقرأ أيضاً: حرس الثورة يؤكّد عزم إيران الرد إذا نفّذ ترامب تهديده بالاعتداء على محطات الطاقة

الجمهورية الإسلامية في إيران تعلن في الأول من آذار/مارس 2026 استشهاد القائد الأمة السيد علي خامنئي في مقر عمله في "بيت القيادة"، إثر العدوان الأميركي الإسرائيلي على البلاد.