حرس الثورة: يدنا على الزناد.. والرد على أي تهديد سيكون أكثر فتكاً من عملية "الوعد الصادق 2"
حرس الثورة في إيران يؤكد أنّ عملية "الوعد الصادق 2" أنهت عهد التهديد بلا كلفة وأسقطت الهيبة الوهمية للكيان الصهيوني، مشدداً على جاهزيته التامة للرد الفوري على أي تهديد.
-
حرس الثورة: يدنا على الزناد.. والرد على أي تهديد سيكون أكثر فتكاً من عملية "الوعد الصادق 2"
أكّد حرس الثورة في إيران أنّ عملية "الوعد الصادق 2" لم تكن مجرّد عقوبة قاسية رداً على اعتداءات العدو وجرائمه واستشهاد القادة الشهداء إسماعيل هنية والسيد حسن نصر الله وعباس نيلفروشان، بل شكّلت رسالة بأنّ عهد التهديد من دون كلفة قد انتهى.
وأضاف حرس الثورة في بيان له أنّ هذه العملية الاستراتيجية أظهرت للعالم أجمع الانهيار المهين للهيبة الوهمية للكيان الصهيوني، وكانت "رمز العقلانية العسكرية ومخطط توازن الردع".
كما شدّد حرس الثورة على أنّ الاقتدار المذهل للحرس خلال الحرب الأميركية - الإسرائيلية إلى جانب القوات المسلحة أجبر الولايات المتحدة على التوسّل لوقف النار.
وطمأن الحرس في بيانه، الشعب والشعوب المساندة لجبهة المقاومة، إلى أنه يقف بقيادة السيد مجتبى خامنئي في ذروة الصلابة والحزم، مؤكّداً أنّ اليد على الزناد للردّ بشكل فوري وأكثر فتكاً من عملية "الوعد الصادق 2" على أي تهديد أو عدوان أو خطأ محتمل بالحسابات.
يُشار إلى أنّ عملية "الوعد الصادق 2" أطلقتها إيران مع بداية تشرين الأول/أكتوبر 2024، رداً على اغتيال الشهداء الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله، ومسؤول ملف لبنان في قوة القدس في حرس الثورة اللواء عباس نيلفروشان، ورئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية حماس إسماعيل هنية.
وجاءت امتداداً لعملية "الوعد الصادق 1" التي نُفّذت في نيسان/أبريل 2024، رداً على العدوان الإسرائيلي على القنصلية الإيرانية في دمشق. حينها، أطلقت إيران رشقات صاروخية واسعة ومسيّرات استهدفت مواقع إسرائيلية هامة في فلسطين المحتلة.
استشهاد أحد عناصر الحرس في سيستان وبلوشستان
كذلك، أشار حرس الثورة إلى أنّ الإرهابيين، بعد الهزائم التي مُنيوا بها، لجأوا إلى تنفيذ عمليات إرهابية عشوائية، لافتاً إلى زرعهم قنبلة في أحد الطرق الرابطة بمحافظة سيستان وبلوشستان، ما أسفر عن استشهاد أحد عناصر الحرس.