حرس الثورة الإيراني يطالب المدنيين بالابتعاد عن المساكن السرية للجنود الأميركيين في المنطقة

 حرس الثورة في إيران يحذر "عامة الناس في الدول التي يتمركز فيها الجنود الأميركيون من البقاء قريبين منهم".

  • حرس الثورة الإيراني يحذر: ابتعدوا عن المساكن السرية للجنود الأميركيين في المنطقة
    حرس الثورة الإيراني يحذر: ابتعدوا عن المساكن السرية للجنود الأميركيين في المنطقة

حذر حرس الثورة الإسلامية في إيران "عامة الناس في الدول التي يتمركز فيها الجنود الأميركيون من البقاء قريبين منهم"، وذلك بعدما "غادر العديد من ضباط وجنود الجيش الأميركي المعتدي قواعدهم خوفاً من نيران المقاتلين الإسلاميين، واتخذوا من المباني في المدن أماكن لارتكاب جرائمهم".

وحثّ حرس الثورة، في بيان، الناس في تلك الدول على "ضرورة الابتعاد فورًا، ضمن دائرة نصف قطرها 500 متر، عن أماكن تمركزهم، حفاظًا على سلامتهم".

ودعاهم إلى الإبلاغ عن مواقع جديدة لقوات الاحتلال الأميركية عبر حساب العلاقات العامة الرسمي لحرس الثورة.

وأشار إلى أن "النظام الأميركي القاتل للأطفال شنّ حربًا عدوانية ضد إيران قبل خمسة أشهر من دون أي مبرر منطقي أو قانوني، فاستشهد خلالها أبرز علماء الدين والزعماء السياسيين في العالم، وفي الوقت نفسه استشهد 168 طفلًا بريئًا من أطفال المدارس"، مؤكداً أن "الهدف سيكون الانتقام من المجرمين في حال استمرار هذه الجرائم".

ولفت إلى أن الطبيعة الإجرامية والعدوانية للولايات المتحدة دفعتها إلى استئناف الصراعات وانتهاك التزاماتها منذ الأيام الأولى للتفاهم، ثم إلغاء التفاهم رسميًا في الـ 12 من يوليو/تموز واستئناف الحرب.

وقال: "بعد 13 يومًا من استئناف الحرب، بدأت آثار هزيمة أميركا تظهر مجددًا، وأدرك العدو أنه لا يستطيع التغلب على قواتنا المسلحة بالعمليات العسكرية، لكن بدلًا من التراجع، لجأ إلى ارتكاب جرائم حرب لكسر الجمود، مستهدفًا الجسور وأرصفة الصيد وقوارب ومراكب الركاب، والمركبات العابرة والسكك الحديدية، ومُستهدفاً المدنيين. وبلغت الجريمة ذروتها أمس بقتل وإصابة حجاج الأربعين على الحدود العراقية، كاشفةً عن طبيعتها الإجرامية بشكل أوضح".

اقرأ أيضاً: حرس الثورة يدمر ملاجئ في قاعدة "علي السالم" الأميركية ويستهدف مركز بيانات لـ "أمازون"

الجمهورية الإسلامية في إيران تعلن في الأول من آذار/مارس 2026 استشهاد القائد الأمة السيد علي خامنئي في مقر عمله في "بيت القيادة"، إثر العدوان الأميركي الإسرائيلي على البلاد.