توقعات بهيمنة حزب رئيس وزراء إثيوبيا على الانتخابات وسط اضطرابات أمنية

أكثر من 50 مليون ناخب إثيوبي يتجهون إلى التصويت الاثنين المقبل في انتخابات برلمانية وإقليمية يتوقع أن يهيمن عليها حزب الازدهار بزعامة آبي أحمد، وسط غياب الاقتراع في تيغراي وأجزاء من أمهرة بسبب انعدام الأمن.

0:00
  • رئيس وزراء إثيوبيا أبي أحمد يصل إلى البرلمان في أديس أبابا 2025 (رويترز)
    رئيس وزراء إثيوبيا آبي أحمد يصل إلى البرلمان في أديس أبابا 2025 (رويترز)

تستعد إثيوبيا لإجراء انتخابات برلمانية وإقليمية، يوم الاثنين، وسط توقعات بأن يحقق حزب "الازدهار" الحاكم بقيادة رئيس الوزراء، آبي أحمد، فوزاً واسعاً في ظل ضعف المعارضة والانقسامات السياسية والاضطرابات الأمنية في عدد من أقاليم البلاد.

ووفق "رويترز"، سجل أكثر من 50 مليون ناخب من أصل نحو 120 مليون نسمة للمشاركة في الاقتراع، على أن تصدر النتائج المتوقعة بحلول 11 حزيران/يونيو.

وكان حزب "الازدهار" حقق فوزاً كبيراً في انتخابات عام 2021، بحصوله على 410 مقاعد من أصل 484 مقعداً في البرلمان.

وتجرى الانتخابات في سياق أمني معقد، إذ لن يتم التصويت في إقليم تيغراي بسبب ما سمّتها الهيئة الانتخابية بأنها "ظروف غير ملائمة"، كما سيُستبعد الاقتراع في 8 دوائر على الأقل في إقليم أمهرة بسبب الاضطرابات الأمنية، وكذلك في إقليم أوروميا، بالتزامن مع مخاوف من تجدد التصعيد في تيغراي بعد تحركات سياسية حديثة داخل الإقليم.

وتتهم أحزاب المعارضة الحكومة بتقييد نشاطها واعتقال قيادات وفرض عراقيل قانونية، بينما ترفض الحكومة هذه الاتهامات، وتقول إن إجراءاتها تستند إلى القانون ومتطلبات الأمن الوطني.

وعلى المستوى الاقتصادي، يركز حزب "الازدهار" في حملته على نتائج تحرير قطاعات من الاقتصاد وتحسين الاستثمار والصادرات، فيما تتوقع الحكومة تحقيق نمو يتجاوز 10% خلال عام 2026. غير أن الانتخابات تجري وسط انتقادات حقوقية وتوترات متجددة مع إريتريا على خلفية طرح إثيوبيا المتكرر لمسألة الوصول إلى البحر.