تكساس تلغي إلزامية تعليم إسهامات المسلمين العلمية من المدرسة لصالح "تاريخ إسرائيل"

مجلس التعليم في ولاية تكساس الأميركية يلغي إلزامية تدريس إسهامات المسلمين في علم الجبر وعلم الفلك، من المنهاج الدراسي، لصالح توسيع تدريس "تاريخ إسرائيل".

  • إعلام الاحتلال:
     مطرقة رئيس مجلس التعليم في ولاية تكساس، آرون كينزي، على طاولته خلال اجتماع للمجلس ( 26 حزيران/ يونيو 2026 - "رويترز")

ألغى مجلس التعليم في ولاية تكساس الأميركية، إلزامية تدريس إسهامات المسلمين في علم الجبر وعلم الفلك، من المنهاج الدراسي، لصالح توسيع تدريس "تاريخ "إسرائيل"، وفقاً لما نقلت وسائل إعلام الاحتلال.

وفي التفاصيل، أعيدت صياغة المناهج التي يتعلمها طلاب المدارس الثانوية في مادة الدراسات الاجتماعية في الولاية، وسط انتقادات من طلاب ومعلمين وخبراء، تطالب بضرورة تدريس إسهامات المسلمين في العلم والتاريخ.

وزعم خبراء وباحثون عيّنهم المجلس إن التوصيفات المتعلقة بالإسلام "لا تصمد أمام التدقيق التاريخي ولا تستند إلى مصادر موثوقة".

"تحويل الدراسة إلى مكان يُدرَّس فيه التحيّز على أنه حقيقة"

من جانبه، كتب فرع تكساس في مجلس العلاقات الأميركية- الإسلامية، "كير"، في بيان، إن المجلس حوّل الفصول الدراسية إلى مكان "يُدرَّس فيه التحيّز على أنه حقيقة، وتُمحى فيه مجتمعات بأكملها من تاريخها الخاص".

وأضاف: "هذه ليست قضية تخص المسلمين وحدهم، بل هي قضية تخص تكساس، لأن المجلس الذي يمكنه أن يفعل ذلك بمجتمع واحد يمكنه أن يفعله بأي مجتمع آخر لاحقاً".

ورغم الاعتراضات، أقرت الأغلبية الجمهورية التعديلات، على أن تبدأ مدارس "تكساس" تطبيقها تدريجياً خلال العام الدراسي 2030 - 2031.

وكانت صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية قد أفادت من قبل، بأن السياسيين والاستراتيجيين الجمهوريين في ولاية "تكساس" كثّفوا خطابهم المعادي للمسلمين بوصفه أداةً جديدة لحشد قاعدتهم الانتخابية، وذلك بعد عدة دورات انتخابية كانت فيها قضية الحدود هي المحرك الأساسي للناخبين. 

اقرأ أيضاً: إعلام إسرائيلي: التنسيق العملياتي بين "إسرائيل" وواشنطن يعتمد مبدأ "صفر مفاجآت"