تقرير: إدارة ترامب رحّلت 980 ألف شخص خلال 18 شهراً

تقرير لمعهد سياسات الهجرة يكشف أنّ وزارة الأمن الداخلي الأميركي أشرفت على 980 ألف عملية ترحيل خلال أول 18 شهراً من الولاية الثانية للرئيس دونالد ترامب، شملت 20% منها فقط أفراداً صدرت بحقهم أحكام جنائية.

0:00
  • تقرير: إدارة ترامب رحّلت 980 ألف شخص خلال 18 شهراً .. 20% فقط شملت مدانين جنائياً
    مهاجرون مقيّدون خلال صعودهم إلى طائرة ترحيل في تكساس (أرشيف)

أشرفت وزارة الأمن الداخلي الأميركية على 980 ألف عملية ترحيل المهاجرين خلال أول 18 شهراً من الولاية الثانية للرئيس دونالد ترامب، شملت 20% منها فقط أفراداً صدرت بحقهم أحكام جنائية، وفق تقرير نشره معهد سياسات الهجرة، الخميس.

وأشار التقرير، الذي أعدّه الرئيس السابق لمكتب إحصاءات الأمن الداخلي التابع للوزارة إلى أنّ 71% من عمليات ترحيل المهاجرين الذين أقاموا في الولايات المتحدة سنتين أو أكثر، طالت أشخاصاً لم تصدر بحقهم إدانات جنائية.

ارتفاع عمليات الترحيل وانتقادات حقوقية

وبحسب التقرير، ارتفع إجمالي عمليات الترحيل، على أساس سنوي، مقارنةً بفترة رئاسة جو بايدن وولاية ترامب الأولى.

وفيما يقول ترامب إنّ حملته المشدّدة ضدّ الهجرة وعمليات الترحيل تهدف إلى "تعزيز الأمن الداخلي"، يؤكّد مدافعون عن حقوق الإنسان أنّها تنتهك ضمانات الإجراءات القانونية وحرية التعبير، وتخلق بيئة غير آمنة، ولا سيما للأقليات العرقية التي تبدي مخاوف من التمييز العنصري.

إلغاء أكثر من 300 ألف تأشيرة

وفي سياق متصل، أعلنت وزارة الخارجية الأميركية، الثلاثاء، أنّ إدارة ترامب ألغت أكثر من 300 ألف تأشيرة دخول إلى الولايات المتحدة خلال ولايته الثانية.

ومن بين الحالات التي أثارت تنديداً حقوقياً، إلغاء تأشيرات متظاهرين مناصرين للفلسطينيين شاركوا في احتجاجات ضدّ العدوان الإسرائيلي على غزة، وأجانب على خلفية تعليقات نشروها عبر وسائل التواصل الاجتماعي بشأن اغتيال المعلّق المحافظ تشارلي كيرك.

وفي تموز/يوليو، سجّلت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب أكبر عدد من اعتقالات المهاجرين وعمليات ترحيلهم خلال ولايته الثانية.

وبحسب بيانات حكومية تناولتها صحيفة "الغارديان" البريطانية في ذلك الحين، بلغ متوسط الاعتقالات 1500 شخص يومياً، فيما وصل متوسط عمليات الترحيل إلى 1100 يومياً.

اقرأ أيضاً: خبراء بالأمم المتحدة في رسالة لإدارة ترامب: لوقف سياسة ترحيل المهاجرين إلى دول ثالثة