تصعيد أمني في الصومال.. غارات في شبيلي السفلى وحظر تجول في بيدوا
تقارير تتحدّث عن غارات بإقليم شبيلي السفلى بالتزامن مع فرض سلطات ولاية جنوب غرب الصومال حظر تجوّل ليلي في بيدوا بعد أيام من التوتر والاشتباكات.
-
آليات وعناصر تابعة للجيش الصومالي في إقليم شبيلي السفلى
تشهد مناطق في جنوب الصومال تصعيداً أمنياً، مع ورود تقارير عن غارات استهدفت محيط مدينة ياق بري وين في إقليم شبيلي السفلى، بالتوازي مع فرض حظر تجوّل في مدينة بيدوا بولاية جنوب غرب الصومال.
وأفادت تقارير محلية بأنّ طائرات حربية قيل إنها من طراز "F-16" نفّذت صباح اليوم الخميس غارات على مناطق في محيط ياق بري وين. في حين لم يصدر تأكيد رسمي يحدّد هوية الجهة التي نفّذت الضربات أو طبيعة المواقع المستهدفة، كما لم تتوافر معلومات موثّقة بشأن الخسائر البشرية أو المادية الناجمة عنها.
ولم تعلن الحكومة الفيدرالية الصومالية حتى الآن تفاصيل رسمية بشأن الغارات المبلّغ عنها، ما يجعل المعلومات المتعلّقة بنوع الطائرات والأهداف في إطار التقارير الأولية غير المؤكدة.
وبالتوازي، أعلن وزير الأمن في ولاية جنوب غرب الصومال، إسحاق محمد كورسار، فرض حظر تجوّل في مدينة بيدوا وتقييد حركة الأشخاص والمركبات اعتباراً من مساء اليوم الخميس.
وقال كورسار إنّ القرار يأتي ضمن إجراءات أمنية تهدف إلى تعزيز الاستقرار في المدينة، داعياً السكان إلى الالتزام بالتعليمات والامتناع عن الأنشطة والحركة غير الضرورية خلال فترة الحظر.
كما وجّه الأجهزة الأمنية إلى تكثيف انتشارها وجهودها داخل بيدوا، مؤكّداً ضرورة استمرار اليقظة ومتابعة الوضع الأمني عن كثب.
ويأتي فرض حظر التجوّل بعد أيام من اشتباكات وتوترات عسكرية شهدتها بيدوا ومحيطها، وأثّرت في حركة السكان والتنقّل داخل المدينة.
وتعكس التطوّرات المتزامنة استمرار حالة التوتر الأمني في مناطق جنوب الصومال، وسط تحرّكات عسكرية وعمليات أمنية متزايدة، فيما تبقى تفاصيل الغارات في شبيلي السفلى بانتظار توضيحات رسمية.