تسنيم: وقف إطلاق النار مشروط بوقف العدوان لا في بيروت فقط بل في جنوب لبنان أيضاً
معلومات وكالة "تسنيم" الإيرانية تؤكد أنّ "إسرائيل" والولايات المتحدة لم تكونا تتوقعان أن تُنفّذ إيران تهديدها بشأن الضاحية الجنوبية لبيروت بكثافة وسرعة عاليتين.
-
صاروخ إيراني ينطلق نحو كيان الاحتلال الإسرائيلي (أرشيف)
أفادت معلومات وكالة "تسنيم" الإيرانية، اليوم الاثنين، أنّ "إيران وافقت على طلب وقف إطلاق النار بناءً على معادلة جديدة ومشروطة، حيث أعلنت أنّه في حال استمرار الاعتداءات الإسرائيلية أو تواصل الجرائم الإسرائيلية والأميركية في لبنان وجنوبه لا في بيروت فحسب فستُستأنف المواجهة من جديد وسترد طهران بشكل أعنف وأكبر من السابق".
وقالت معلومات "تسنيم" إنّ الطرف الآخر (الولايات المتحدة الأميركية) هي من طلبت وقف إطلاق النار، وهو أمرٌ أعلنه الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشكلٍ صريح.
وأشارت الوكالة إلى أنّ "إيران نفّذت الليلة الماضية، أحد تهديداتها الأخيرة ضد الكيان الإسرائيلي حيث كانت طهران قد أعلنت أنّه إذا هاجم الإسرائيليون بيروت فسيواجهون رداً من القوات المسلحة الإيرانية وجبهة المقاومة".
كذلك، لفتت "تسنيم" إلى أنّ "إسرائيل والولايات المتحدة الأميركية لم تكونا تتوقعان أن تُنفّذ إيران تهديدها هذا بكثافة نارية عالية وبسرعة، حيث انطلقت الصواريخ الإيرانية في موجاتٍ عدّة نحو الأراضي المحتلة بعد ساعاتٍ قليلة فقط من الجرائم الإسرائيلية في ضاحية بيروت الجنوبية".
وأوضحت معلومات الوكالة أنّ "إسرائيل" حاولت الرد على هذا الهجوم وربما تصوّرت أن إيران ستقبل بمعادلة "واحد مقابل واحد" ولن تُنظّم موجة جديدة من الهجمات، لكن إيران ردّت مجدداً على الرد الإسرائيلي إذ شنّت 3 موجات من الاستهدافات بينما شنت "إسرائيل" موجتين من الاعتداءات.
وفي وقت سابق، أكّد مسؤول أمني إيراني كبير للميادين أنّ تصريحات الرئيس ترامب بشأن عدم مشاركة الولايات المتحدة في الهجوم الصهيوني الأخير على إيران "لا تتوافق مطلقاً مع الحقائق المعروفة والموجودة"، موضحاً أنّ معادلة "بنية تحتية مقابل بنية تحتية" سارية وتشمل مصالح واشنطن وقواعدها.