تركيا: رئيس بلدية إزمير ينضم إلى حزب "العدالة والتنمية" مغادراً المعارضة

رئيس بلدية إزمير، أحد معاقل المعارضة في تركيا، ينضم إلى حزب "العدالة والتنمية" الحاكم، في خطوة تعزز حضور الأخير في المدينة لكن من دون أن تمنحه الأغلبية في مجلس البلدية.

0:00
  • الرئيس التركي، رجب طيب إردوغان، ورئيس بلدية إزمير، جميل توغاي
    الرئيس التركي، رجب طيب إردوغان، ورئيس بلدية إزمير، جميل توغاي

انضمّ رئيس بلدية إزمير، ثالث أكبر مدن تركيا وأحد معاقل المعارضة، إلى حزب "العدالة والتنمية" الحاكم، في خطوة اعتُبرت أنّها تشكّل "انتصاراً رمزياً كبيراً" للرئيس التركي، رجب طيب إردوغان.

وأعلن إردوغان قرار رئيس البلدية، جميل توغاي، الانضمام إلى "العدالة والتنمية"، خلال اجتماع للكتلة البرلمانية للحزب في أنقرة، حيث استقبله  إردوغان في أجواء احتفالية ورحّب به.

وفي هذا الإطار، عبّر توغاي، للصحافيين لدى دخوله مقرّ حزب "العدالة والتنمية"، عن أملِه بأن "يعود ذلك بالنفع على الجميع".

وعلى الرغم من أنّ هذه الخطوة تساعد حزب "العدالة والتنمية" على توسيع حضوره في إزمير، فإنها لا تمنحه الأغلبية في مجلس بلدية المدينة الكبرى الذي لا تزال المعارضة تهيمن عليه.

وانتُخب توغاي رئيساً لبلدية إزمير في نيسان/أبريل 2024، عقب فوز حزب "الشعب الجمهوري" في الانتخابات المحلية.

لكنه استقال من الحزب في حزيران/يونيو من هذا العام، بعدما أغرقه حكم قضائي في أزمة، وأطاح زعيمه أوزغور أوزيل الذي غادر ليؤسس حزب "يني" (ومعناه "الجديد" باللغة العربية)، الذي أصبح الآن حزب المعارضة الرئيسي في تركيا.

وتزايدت حالات الانتقال إلى حزب "العدالة والتنمية"، إذ انضم إليه ما لا يقل عن 17 رئيس بلدية من المعارضة، قبل انتقال توغاي.

في غضون ذلك، يُشار إلى أنّ المعارضة التركية تواجه سلسلة من الدعاوى القضائية شملت توقيف ستة من رؤساء بلديات المحافظات المنتمين إلى حزب "الشعب الجمهوري"، بينهم رئيس بلدية إسطنبول، أكرم إمام أوغلو.

وتؤكد السلطات في تركيا أنّ خلفية الاعتقالات والحملة ضد رؤساء البلديات هو "الفساد"، فيما تقول المعارضة "إنّ الدوافع سياسية".

اقرأ أيضاً: إردوغان: ماضون في مسار "تركيا بلا إرهاب" باعتباره مشروع دولة