ترامب: الصين ستواجه "مشاكل كبيرة" إذا أرسلت أسلحة لإيران
الرئيس الأميركي دونالد ترامب يقول إن بلاده تجري مفاوضات "عميقة جداً" مع إيران، ويهدد الصين بمواجهة "مشاكل كبيرة" في حال تصديرها أسلحة إلى طهران.
-
ترامب: نخوض حالياً "محادثات معمّقة" مع الجانب الإيراني (وكالات)
صرّح الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بأن إدارته تخوض حالياً "محادثات معمّقة" مع الجانب الإيراني، مشيراً إلى أن الوصول إلى اتفاق نهائي من عدمه "لا يشكل فرقاً لديه" في الوقت الحالي، حد قوله، زاعماً أن بلاده "أنجزت الأهداف التي وضعتها مسبقاً".
"لا شكّ في جدّية #إيران بالتوجّه إلى المفاوضات لإنهاء أزمة الشرق الأوسط، فيما تواجه إدارة #ترامب ضغوطاً أميركية متصاعدة لوضع حدّ لهذه الحرب"
— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) April 11, 2026
أستاذة العلاقات الدولية في الجامعة اللبنانية، ليلى نقولا #الميادين@lnicolasr pic.twitter.com/6hDTIRKzad
وفي تصريحاته للصحافيين، زعم ترامب أن القوات الأميركية بدأت عملية تمشيط لمضيق هرمز باستخدام كاسحات ألغام جرى نشرها مؤخراً، فيما نفت بحرية حرس الثورة الإيراني عبور أي سفن حربية أميركية عبر المضيق، محذرةً من أن أي محاولة أميركية للاقتراب ستواجه بردٍ قاسٍ وصعب.
⭕مضيق هرمز ليس مغلقاً لكن ايران تسيطر عليه وسيبقى الوضع كذلك والولايات المتحدة لا يمكنها فعل شيء ازاء ذلك
— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) April 11, 2026
⭕إذا جرى التوصل الى اتفاق يتعين على ترامب الموافقة على مطالب ايران ومن بينها لبنان
الخبير في الشؤون الاستراتيجية محمد مرندي@s_m_marandi pic.twitter.com/BUlKoGLLgP
كما وجّه ترامب انتقادات لحلف شمال الأطلسي "الناتو"، معتبراً أن الحلف لم يقدّم الدعم المطلوب لواشنطن في حربها على إيران.
تحذير للصين ورد من بكين
وفي السياق، حذّر ترامب، الصين، من شحن أسلحة إلى إيران، قائلاً إن بكين ستواجه "مشاكل كبيرة" في حال أقدمت على ذلك.
تأتي هذه التصريحات بعد تقرير لشبكة "CNN" نقل عن مصادر استخباراتية أميركية مزاعم تفيد، أن الصين تعتزم تسليم إيران أنظمة دفاع جوي وصواريخ مضادة للطائرات محمولة على الكتف (مانباد) خلال الأسابيع المقبلة.
من جهتها، نفت السفارة الصينية في واشنطن هذه الأنباء بشكل قاطع، حيث أكد متحدث باسمها أن بلاده "لم تقدم أسلحة لأي طرف في النزاع"، واصفاً المعلومات الأميركية بأنها "غير صحيحة" وغير مستندة إلى أدلة، وطالب واشنطن بالعمل على خفض التصعيد بدلاً من تأجيجه.