ترامب يعلن مقتل زعيم "ترين دي أراغوا" في ضربة أميركية بالتنسيق مع فنزويلا
الرئيس الأميركي دونالد ترامب يعلن أنّ القيادة الجنوبية الأميركية نفّذت "ضربة سريعة وقاتلة" أسفرت عن مقتل زعيم منظمة "ترين دي أراغوا"، المصنّفة في الولايات المتحدة كـ"منظمة إرهابية".
-
الرئيس الأميركي دونالد ترامب (أرشيف)
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم السبت، أنّ القيادة الجنوبية الأميركية نفّذت "ضربة سريعة وقاتلة" أسفرت عن مقتل زعيم منظمة "ترين دي أراغوا"، المصنّفة في الولايات المتحدة كـ"منظمة إرهابية".
وقال ترامب، في منشور عبر منصة "تروث سوشال"، إنّ العملية نُفّذت بالتنسيق الوثيق مع السلطات الفنزويلية.
من جهته، أكد وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث، في منشور على منصة "إكس"، أنّ الهجوم نُفّذ قبل أيام، مشيراً إلى أنّ مقتل المستهدف "تأكّد خلال الضربة".
وبحسب التقارير، فإنّ المستهدف هو هيكتور روستينفورد غيريرو فلوريس، المعروف بلقب "نينيو غيريرو"، زعيم المنظمة الإجرامية الفنزويلية العابرة للحدود "ترين دي أراغوا"، والتي تنشط في عدد من دول أميركا اللاتينية وتواجه اتهامات بالضلوع في جرائم منظمة عابرة للحدود.
ما هي عصابة "ترين دي أراغوا"؟
"ترين دي أراغوا" هي عصابة نشأت في سجن في فنزويلا بين عامي 2007 و2009، وتحوّلت إلى واحدة من أبرز المنظمات الإجرامية العابرة للحدود في أميركا اللاتينية، استغلّت الانهيار الاقتصادي وموجات الهجرة، وتوسّعت داخل تشيلي والبرازيل وفنزويلا وكولومبيا، وصولاً إلى الولايات المتحدة.
واستخدم ترامب هذه المنظمة كذريعة لتبرير عدائه للحكومة الفنزويلية برئاسة مادورو، وذلك على الرغم من نفي الاستخبارات الأميركية صلة الرئيس المختطف نيكولاس مادورو بالمنظمة.
وفي هذا الصدد، أشار خبراء من مؤسسة (Insight Crime) في وقت سابق إلى أنّ عصابة "ترين دي أراغوا" لا تمتلك أيّ صلات موثّقة بنشاط تهريب المخدّرات عبر البحار أو بشبكات الاتجار الدولية، محذّرين من أنّ روايات كهذه لا تروّج إلا عندما تتقاطع وتخدم الأجندات السياسية القائمة داخل الإدارة الأميركية.
وفي السياق، كشفت مجلة "تايم" الأميركية في وقت سابق أنّ زعيمة المعارضة الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو وفريقها روّجوا لفكرة مفادها أنّ مادورو كان يقود شبكة "ترين دي أراغوا" الإجرامية.
وأوضحت المجلة أنّ المعارضة سعت من خلال هذه الادّعاءات إلى صناعة الذرائع لشرعنة تدخّل عسكري مباشر في فنزويلا من قبل حكومة دونالد ترامب.