تجمع العلماء المسلمين: "اتفاق الإطار" وثيقة إذعان وخيانة تستوجب إسقاط السلطة دستورياً

تجمع العلماء المسلمين في لبنان يؤكد أن "اتفاق الإطار" مع الاحتلال هو وثيقة إذعان ومخالفة دستورية تمنح الاحتلال شرعية البقاء، داعياً إلى إسقاط السلطة عبر الأطر الدستورية والتمسك بمسار إسلام آباد.

0:00
  • توقيع
    توقيع "اتفاق الإطار" بين لبنان و"إسرائيل" في وزارة الخارجية الأميركية في واشنطن (أ ف ب)

أكّد تجمع العلماء المسلمين في لبنان، أن "اتفاق الإطار" الموقّع بين السلطة اللبنانية والاحتلال الإسرائيلي، هو مخالفة صريحة للدستور اللبناني، مشدداً على أنه "وثيقة إذعان" أعطت للاحتلال حق البقاء على الأرض اللبنانية واحتلالها.

وشدّد التجمع في بيانه على أن دخول السلطة في حلف مع العدو بهدف القضاء على المقاومة، يُعدّ "خيانة تستوجب إسقاط هذه السلطة عبر الأطر الدستورية".

كما أكّد التّجمع تمسّكه التام بمسار مفاوضات إسلام آباد، موجهاً نداءً إلى القيادة في الجمهورية الإسلامية الإيرانية بمتابعة التمسّك بالبند الأول من مذكرة التفاهم لحماية الثوابت المشتركة.

نائب رئيس التجمع للميادين: لن نتوانى عن الوقوف في وجه هذا الاتفاق

وفي السياق ذاته، أكد نائب رئيس تجمع العلماء المسلمين، الشيخ زهير جعيد، في تصريحات للميادين، أن التجمع تأسس أساساً لمواجهة العدوان الإسرائيلي ودحره، مشيراً إلى أنه ليس جديداً على التجمع تبني قضايا الأمة والمواجهة مع العدو الصهيوني، خاصة في هذا التوقيت، ومعتبراً أن العلماء معنيون بالدرجة الأولى في الوقوف بوجه العدوان الإسرائيلي الواضح على لبنان.

وشدد الشيخ جعيد على أن التفاوض مع "إسرائيل" يخالف الدستور اللبناني واتفاق الطائف، مؤكداً: "لن نتوانى عن الوقوف في وجه هذا الاتفاق، ونحن نقف مع المقاومة وهي حاضرة وقوية".

كما أضاف نائب رئيس التجمع أن الأغلبية الشعبية السنية تدعم مسار المقاومة، لافتاً إلى أن هذه الأغلبية تعتبر نفسها مظلومة بموجب هذا الاتفاق.

وكان وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو قد أعلن الجمعة الفائت، التوصل إلى "اتفاق إطار" بين لبنان و"إسرائيل"،قائلاً إن هذا الاتفاق يمثل خطوة أولى "في رحلة صعبة"، مشيراً إلى أنه "سيجري إضفاء إطار قانوني على ما دار في المناقشات بين الجانبين"، ومشدداً في الوقت عينه على أن "هذه بداية البداية، ولا يزال هناك عمل طويل أمام لبنان وإسرائيل".

بالمقابل، قوبِل هذا الإعلان  برفض واسع وتحرّكات احتجاجية غاضبة شهدتها عدّة مناطق لبنانية، وسط مواقف شعبية وسياسية وشخصيات بارزة أعلنت رفضها القاطع لهذا المسار.

اقرأ أيضاً: رابطة علماء اليمن ترفض "اتفاق الإطار" وتحمّل الحكومة اللبنانية مسؤولية تداعياته