بوتين خلال لقائه بزشكيان: مستعدون للمساهمة في إنهاء الحرب في الشرق الأوسط
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يؤكد استعداد بلاده للمساهمة في إنهاء الحرب في الشرق الأوسط، خلال لقائه نظيره الإيراني مسعود بزشكيان في تركمانستان.
-
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان خلال لقائهما في تركمانستان، 8 تشرين الأول/أكتوبر 2026 (وكالات)
أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الخميس، استعداد بلاده لبذل كل ما في وسعها للمساهمة في إنهاء الحرب في الشرق الأوسط، وذلك خلال لقائه نظيره الإيراني مسعود بزشكيان في تركمانستان، قبيل انعقاد قمة إقليمية الجمعة.
وقال بوتين، وفقاً لما نقلته وكالات أنباء روسية، إنّ موسكو مستعدة للمساهمة في تسوية الوضع، مشيداً بالجهود التي بذلتها إيران لإنهاء الحرب التي اندلعت عقب العدوان الأميركي - الإسرائيلي عليها في الـ 28 من شباط/فبراير الماضي.
كما أشاد بوتين بالتطور الإيجابي في العلاقات الروسية - الإيرانية، في ظلّ تعزيز التعاون الدبلوماسي والعسكري بين البلدين.
بزشكيان: واشنطن تعاود الهجوم كلما دخلنا في مفاوضات
من جهته، أكد بزشكيان، وفقاً لوسائل إعلام إيرانية رسمية، أنّ طهران منخرطة في الحوار، لكنّ الولايات المتحدة تعاود شنّ الهجمات كلما دخل الطرفان في مفاوضات.
وشدّد الرئيس الإيراني على رغبة بلاده في التوصل إلى إطار نهائي لإنهاء الحرب، متهماً واشنطن بالسعي إلى فرض سياساتها ورؤيتها على الدول الأخرى.
وأضاف أنّ التوصل إلى حلّ لن يكون ممكناً إذا أصرّت الولايات المتحدة على "مواصلة نهجها الأحادي".
ويأتي اللقاء في ظلّ تعثّر المحادثات بين طهران وواشنطن، بعدما اعتبر بزشكيان، في وقت سابق من الأسبوع الجاري، أنّ المفاوضات مع الولايات المتحدة أصبحت "بلا معنى".
قمة إقليمية في تركمانستان
ويشارك الرئيسان في قمة تستضيفها تركمانستان، بحضور عدد من قادة دول آسيا الوسطى وجمهوريات الاتحاد السوفياتي السابق.
وبحسب مستشار الكرملين يوري أوشاكوف، فإنّ لقاء بوتين وبزشكيان يأتي ضمن سلسلة اجتماعات ثنائية مقرّرة على هامش القمة.
وتأسّست رابطة الدول المستقلة عام 1991، عقب انهيار الاتحاد السوفياتي، بهدف الحفاظ على الروابط السياسية والاقتصادية بين جمهورياته السابقة.