بقائي: لا لقاءات مع مسؤولين أميركيين.. وإيران ملتزمة بمبدأ "خطوة مقابل خطوة"
المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، يعقد مؤتمراً صحفياً في مقر الوزارة في طهران، تحدث فيه عن تشييع الشهيد القائد السيد علي خامنئي، وعن العلاقة مع العراق وأوروبا بالإضافة إلى آخر مستجدات المفاوضات مع واشنطن.
-
المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي (أرشيف)
أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، اليوم الثلاثاء، أنّ إيران ليس لديها أي اجتماعات مقررة مع مسؤولين أميركيين في الأيام المقبلة، نافياً وجود لقاءات تم إلغاؤها، ومشدداً على أن "هذه هي الرواية الأصلية".
وقال بقائي، خلال مؤتمر صحافي عقده في مقر الوزارة في طهران، إن مراسم تشييع الشهيد القائد السيد علي خامنئي تمثل حدثاً مهماً بالنسبة إلى إيران وأحرار العالم، مشيراً إلى أن طهران تعمل على استكمال الترتيبات اللازمة لإقامتها.
⭕️حدث تشييع الشهيد القائد خامنئي هو حدث مهم بالنسبة لـ #إيران ولأحرار العالم ونحن في صدد الترتيبات اللازمة له.
— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) June 30, 2026
المتحدث باسم الخارجية الإيرانية والوفد الإيراني المفاوض إسماعيل بقائي في مقر الخارجية في طهران.#الميادين pic.twitter.com/9Z1NvttjHR
وأضاف بقائي، أنّ العلاقة مع العراق قوية ومتينة، وأن زيارة وزير الخارجية عباس عراقتشي إلى بغداد هدفت، من بين أمور أخرى، إلى التنسيق بشأن مراسم التشييع، مثمناً موقف العراق خلال الحرب، ووصفه بأنه مسؤول ومتضامن مع الجمهورية الإسلامية.
وأشار بقائي إلى وجود ترقب واسع في العراق لإقامة مراسم التشييع، معتبراً أن الحدث سيبعث برسائل عدة، أبرزها تأكيد عمق العلاقات والمحبة بين الشعبين الإيراني والعراقي.
⭕️موقف العراق خلال الحرب كان موقفاً مسؤولاً ومتضامنا مع إخوانهم في الجمهورية الإسلامية ونحن نقدر هذا الموقف.
— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) June 30, 2026
المتحدث باسم الخارجية الإيرانية والوفد الإيراني المفاوض إسماعيل بقائي في مقر الخارجية في طهران.#الميادين pic.twitter.com/11bMMFjeJD
وفي الشأن الإقليمي، أكد بقائي، أنّ إيران تدرك مسؤولياتها في إدارة مضيق هرمز، ولا تحتاج إلى تدخل أي طرف في هذا الإطار.
كما شدد على أن موقف طهران من لبنان واضح، داعياً الولايات المتحدة إلى الوفاء بتعهداتها وإلزام "إسرائيل" بوقف خروقاتها.
⭕️#إيران مدركة للمسؤولية المنوطة بها في إدارة مضيق هرمز ولا تحتاج إلى تدخل أحد في هذا الإطار.
— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) June 30, 2026
المتحدث باسم الخارجية الإيرانية والوفد الإيراني المفاوض إسماعيل بقائي في مقر الخارجية في طهران.#الميادين pic.twitter.com/bAtwr6FwJ2
وعلى صعيد العلاقات الدولية، اتهم بقائي دول حلف شمال الأطلسي (الناتو) بدعم العمليات العسكرية الأميركية والإسرائيلية ضد إيران، معتبراً أن ذلك يشكل انتهاكاً للقانون الدولي، وقال إن محاولات بعض الدول الأوروبية تبرير مواقفها أو التنصل منها "لا تخفف من مسؤوليتها".
⭕️أعيد التجديد والتأكيد أنه لا يوجد هناك أي اجتماع مع المسؤولين الأميركيين في الأيام المقبلة
— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) June 30, 2026
⭕️أعضاء الناتو كان لهم دور في دعم الأعمال العسكرية الأميركية والصهيونية في الحرب غير الشرعية على إيران.
المتحدث باسم الخارجية الإيرانية والوفد الإيراني المفاوض إسماعيل بقائي في مقر… pic.twitter.com/TUx7qrH69T
وفي ما يتعلق بالقضية الفلسطينية، قال بقائي إن العالم بات يدرك حقيقة الإبادة والتطهير العرقي الذي ترتكبه "إسرائيل" في فلسطين المحتلة، داعياً الأمم المتحدة والمؤسسات الدولية إلى التحرك لوقف المجازر.
وفي ملف العلاقات مع كندا، أوضح أن أوتاوا هي التي قطعت العلاقات الدبلوماسية مع إيران قبل أكثر من عشر سنوات، مؤكداً أن أي رغبة في استئناف العلاقات تستوجب تقديم طلب رسمي من الجانب الكندي لكي تدرسه طهران.
وأكد بقائي أن القرارات الدبلوماسية في إيران تُتخذ وفق التوجهات التي ترسمها مؤسسات الدولة، وأن وزارة الخارجية تتولى تنفيذ هذه السياسات، لافتاً إلى دعم كل المبادرات التي تعزز وحدة الشعب الإيراني وتقارب وجهات النظر داخلياً.
وفي ما يتعلق بالعلاقات مع الولايات المتحدة، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إن إيران تتعامل مع مذكرة التفاهم وفق مبدأ "خطوة مقابل خطوة"، وتلتزم بتعهداتها ما دامت واشنطن ملتزمة بتعهداتها.
⭕️ قريباً، نُحيي الذكرى السنوية لمواجهة الولايات المتحدة الأميركية لطائرة إيرانية، والتي أسفرت عن سقوط عدد كبير من الضحايا الأبرياء.
— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) June 30, 2026
المتحدث باسم الخارجية الإيرانية والوفد الإيراني المفاوض إسماعيل بقائي في مقر الخارجية في طهران.#الميادين pic.twitter.com/dg3CbAN0xz
وأكد بقائي أن طهران لا تترك أي فعل من دون رد، وأنّ ردودها جاءت على الاعتداءات الأميركية، لافتاً إلى أن البند الثالث عشر من مذكرة التفاهم، يتناول مفاوضات الاتفاق النهائي المرتبطة بتنفيذ بنود أخرى، ومحذراً من أنّ عدم تنفيذ تلك البنود سيؤدي إلى مشكلات في مسار الاتفاق.