بفعل القيود الأميركية.. الأمم المتحدة تحذر من أزمة إنسانية تتفاقم يومياً في كوبا
منسق الأمم المتحدة في كوبا، فرانسيسكو بيشون، يحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية في البلاد، ويؤكّد أن تداعيات القيود الأميركية المفروضة على صادرات النفط تؤثر بشكل مباشر على القطاعات الحيوية.
-
طابور أمام محطة بنزين في هافانا، 30 كانون الثاني\يناير 2026 (فرانس برس)
حذّر منسق الأمم المتحدة في كوبا، فرانسيسكو بيشون، من تفاقم الأزمة الإنسانية في كوبا، مؤكداً أن تداعيات القيود المفروضة على صادرات النفط تؤثر بشكل مباشر على قطاعات حيوية في البلاد.
وقال بيشون، خلال مؤتمر عبر الفيديو يوم أمس الخميس، إنّ "الحصار مستمرّ، وتبعاته الإنسانية تتفاقم يوماً بعد يوم"، محذراً من أن ما تشهده البلاد ليس نقصاً مؤقتاً بل "صدمة طاقة منهجية" أصبحت عاملاً رئيسياً في تفاقم المخاطر الإنسانية.
وأوضح أن نقص الوقود ينعكس مباشرة على حياة السكان، إذ يحدد توافره قدرة المستشفيات على العمل، ووصول المياه إلى المنازل، وتوزيع الغذاء.
وأشار إلى أن نحو خمسة ملايين شخص يعانون أمراضاً مزمنة، بينهم مليون مريض سرطان، تتطلب علاجاتهم طاقة مستمرة، إضافة إلى نحو 20 ألف مولود جديد سنوياً يحتاجون إلى حاضنات أو أجهزة تنفس.
ولفت بيشون إلى تدهور الأمن الغذائي وتعطل سلاسل الإمداد، مؤكداً أن عمليات الأمم المتحدة الإنسانية قد تأثرت أيضاً بنقص الوقود.
وكانت الولايات المتحدة قد فرضت قيوداً على إمدادات الطاقة إلى كوبا، بزعم أن الجزيرة الواقعة على بعد نحو 150 كيلومتراً من سواحل فلوريدا تشكل "تهديداً" للأمن القومي الأميركي.
وفي المقابل، أعلنت واشنطن، الأربعاء الماضي، إمكانية إعادة بيع وشحن النفط الفنزويلي إلى القطاع الخاص في كوبا، شرط ألا تستفيد منه الحكومة.