بعد قفزه من "لينكولن" في محاولة انتحار.. بحّار أميركي يواجه إجراءات "تأديبية"
بحّار أميركي يواجه إجراءات "تأديبية" قد تصل إلى اقتطاع نصف راتبه، بعدما قفز من حاملة الطائرات "لينكولن" في واقعة وصفتها زوجته بمحاولة انتحار.
-
حاملة الطائرات "يو إس إس أبراهام لينكولن" (أرشيف)
يواجه بحّار، قفز من حاملة الطائرات "يو إس إس أبراهام لينكولن" هذا الشهر، في واقعة وصفتها زوجته بأنها محاولة انتحار، إجراءات "تأديبية" من البحرية الأميركية.
وبحسب وثائق راجعتها شبكة "إم إس ناو"، اتُّهم البحّار بالتمارض والتغيّب من دون إذن، وهما "جريمتان" قد تؤديان إلى اقتطاع نصف راتبه.
“Shocking… heartbreaking… his wife says the navy is insane…”
— The Tennessee Holler (@TheTNHoller) August 27, 2026
The 19yo sailor who tried to jump from the USS Lincoln, trapped for months at sea for Trump’s pointless war, is now facing discipline.
Full: https://t.co/E4YxDJpQty pic.twitter.com/Kee6WiYhtn
🚨Exclusive from @PriyaReporting & @LP_Reports:
— MS NOW Public Relations (@MSNOWComms) August 26, 2026
"A sailor who jumped from the USS Abraham Lincoln this month in what his wife describes as a suicide attempt is now facing disciplinary action from the Navy, according to his wife and charging documents reviewed by @MSNOWNews." https://t.co/YrT89vYmkq
وقالت زوجته لوسائل إعلام أميركية: "أعتقد أنهم مجانين لفعلهم هذا بأشخاص يحتاجون إلى مساعدة نفسية".
ورداً على سؤال بشأن إخضاع بحّار لإجراءات تأديبية عقب محاولة انتحار، قال مسؤول في البحرية الأميركية لـ"إم إس ناو" إن البحرية ملتزمة بـ "رفاهية" كل بحّار، وإن طلب المساعدة "يُعدّ علامة على القوة".
ومُدّدت مهمة حاملة الطائرات "لينكولن" مرات عدة خلال الحرب على إيران، ما أثار مخاوف من الضغوط التي يتعرض لها طاقمها نتيجة فترات البقاء الطويلة في البحر وتدهور الأوضاع على متنها. ودعت مجموعة من أعضاء مجلس الشيوخ الديمقراطيين إلى عقد جلسات استماع بشأن هذه المهمة.