بعد حل خلافات بشأن البيانات.. زامبيا والولايات المتحدة توقعان اتفاقاً صحياً
زامبيا والولايات المتحدة توقعان اتفاقاً صحياً بقيمة 1.5 مليار دولار بعد التوصل إلى تفاهم بشأن قضايا تتعلق بحماية البيانات والوصول إليها، في خطوة تمهّد لتوسيع التعاون في مكافحة الأمراض وتعزيز النظام الصحي.
-
مدخل مستشفيات جامعة لوساكا التعليمية في زامبيا 2021 (أرشيف)
وقّعت زامبيا والولايات المتحدة، اليوم الثلاثاء، اتفاقاً صحياً بقيمة 1.5 مليار دولار، بعد حل خلافات كانت تعطّل التوصل إليه وتتعلق بكيفية التعامل مع البيانات الصحية وحمايتها والوصول إليها.
وقالت الحكومة الزامبية إن الاتفاق يفتح الباب أمام مرحلة جديدة من التعاون الصحي مع واشنطن، ويستهدف دعم برامج مكافحة الأمراض المعدية، وتعزيز قدرات النظام الصحي، وتحسين البنية التحتية والخدمات الطبية.
وكانت المفاوضات قد واجهت عقبات بسبب مخاوف زامبية تتعلق بالسيادة على البيانات الصحية وشروط الوصول إليها، قبل أن يتوصل الجانبان إلى صيغة توافقية سمحت بالمضي في التوقيع.
ويأتي الاتفاق في وقت تعتمد فيه زامبيا على دعم خارجي واسع لتمويل برامج الصحة العامة، خصوصاً في مجالات مكافحة فيروس نقص المناعة البشرية والملاريا والسل، إلى جانب برامج التطعيم وصحة الأم والطفل.
ومن المتوقع أن يمتد الاتفاق على عدة سنوات، مع توجيه جزء كبير من التمويل إلى برامج الرعاية الصحية الأولية، وتطوير أنظمة المعلومات الصحية، وتحسين قدرات الكشف المبكر والاستجابة للأوبئة.
وأكد مسؤولون زامبيون أن التفاهم الجديد بشأن البيانات يحافظ على مصالح البلاد وسيادتها، مع السماح في الوقت نفسه بتبادل المعلومات الضرورية لتنفيذ البرامج الصحية المشتركة وقياس نتائجها.
ويعكس الاتفاق استمرار الحضور الأميركي في تمويل القطاع الصحي في أفريقيا، في وقت تعيد فيه واشنطن ترتيب أولويات مساعداتها الخارجية وشروط الشراكات الصحية مع عدد من الدول.