بعد انقطاع دام 10 سنوات.. نيودلهي تستضيف قمة "الهند–أفريقيا 2026" الرابعة
نيودلهي تستضيف قمة الهند–أفريقيا 2026 مع تركيز على الاستثمار والتكنولوجيا والتعاون الاستراتيجي بين الجانبين.
-
رئيس جنوب أفريقيا سيريل رامافوزا يصافح رئيس وزراء الهند ناريندرا مودي قبيل قمة "بريكس" في الأرجنتين 2018
تستعد الهند لاستضافة القمة الرابعة لمنتدى "الهند–أفريقيا"، في خطوة تعيد إحياء هذا الإطار الاستراتيجي بعد أكثر من عقد على آخر انعقاد له عام 2015، وفق ما ذكرت صحيفة "ذا إكونوميك تايمز" الهندية.
ومن المقرر أن تُعقد القمة في 31 أيار/مايو الجاري في نيودلهي، بمشاركة قادة من مختلف الدول الأفريقية ومفوضية الاتحاد الأفريقي، بهدف وضع خارطة طريق جديدة لتعزيز التعاون بين الجانبين. وتركّز القمة على تعميق الشراكة في مجالات الاستثمار والتكنولوجيا والابتكار، إلى جانب تعزيز التعاون في التنمية المستدامة والتبادل التجاري، في ظل توجه متزايد نحو توسيع الحضور الهندي في أفريقيا.
وتُعقد هذه النسخة تحت شعار "الشراكة الاستراتيجية بين الهند وأفريقيا من أجل الابتكار والمرونة والتحول الشامل" (IA SPIRIT)، في إشارة إلى رغبة الطرفين في الانتقال من نماذج التعاون التقليدية إلى شراكات أكثر عمقاً وشمولاً.
وتسبق القمة سلسلة اجتماعات تحضيرية، تشمل اجتماع وزراء الخارجية وكبار المسؤولين، لبحث أولويات التعاون في مجالات مثل البنية التحتية، التحول الرقمي، الطاقة، والصحة. وتُعد هذه القمة منصة رئيسية للعلاقات بين الهند والدول الأفريقية منذ إطلاقها عام 2008، حيث ساهمت في تعزيز برامج الدعم التنموي وبناء القدرات، إلى جانب توسيع حجم الاستثمارات والتبادل التجاري بين الطرفين.
ويأتي انعقاد القمة في سياق تنافس دولي متصاعد على القارة الأفريقية، ما يعكس سعي نيودلهي إلى ترسيخ موقعها كشريك استراتيجي في مجالات الاقتصاد والتكنولوجيا والتنمية، ضمن مقاربة "التعاون جنوب–جنوب".