بعثة إيران في الأمم المتحدة: لرفض المسودة الأميركية السياسية حول مضيق هرمز
بعثة إيران لدى الأمم المتحدة تؤكد أن الحل الوحيد في مضيق هرمز هو إنهاء الحرب ورفع الحصار البحري واستعادة العبور الطبيعي، داعية الدول الأعضاء إلى رفض المسودة الأميركية في مجلس الأمن، واعتبارها ذات دوافع سياسية لا تعالج الأزمة.
-
البعثة الإيرانية: لرفض المسودة الأميركية حول مضيق هرمز.. والحل بإنهاء الحرب ورفع الحصار
أكّدت بعثة إيران لدى الأمم المتحدة، يوم الأربعاء، أنّ "الحل الوحيد القابل للتطبيق في مضيق هرمز يتمثل في إنهاء دائم للحرب، ورفع الحصار البحري، واستعادة العبور الطبيعي".
وأشارت البعثة إلى أن "الولايات المتحدة تدفع بمسودة قرار معيبة وذات دوافع سياسية في مجلس الأمن تحت ذريعة حرية الملاحة"، بهدف تعزيز أجندتها السياسية وإضفاء الشرعية على ما وصفته بأفعال غير قانونية، وليس لحل الأزمة.
ودعت البعثة الدول الأعضاء إلى التصرف على أساس المنطق والعدالة والمبادئ، ورفض المسودة، وعدم دعمها أو المشاركة في رعايتها.
وكان وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو قد صرّح يوم الثلاثاء، بأنّ "الولايات المتحدة ستطرح مشروع قرار في مجلس الأمن للدفاع عن حرية الملاحة في مضيق هرمز"، مضيفاً: "مشروع القرار في مجلس الأمن شاركت في صياغته السعودية وقطر والإمارات والكويت والبحرين".
وفي هذا السياق، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، فجر الأربعاء، وبعد 48 ساعة على إطلاقه، تعليق ما سمّاه "مشروع الحرية" المرتبط بحركة السفن عبر مضيق هرمز، بشكل مؤقت ولمدة قصيرة، على حدّ قوله، وذلك بهدف "اختبار إمكانية إنجاز الاتفاق مع إيران وتوقيعه لاحقاً".
وأُغلق مضيق هرمز بفعل العدوان الأميركي-الإسرائيلي على إيران الذي بدأ في 28 شباط/فبراير الماضي، واستمر لنحو 40 يوماً، قبل أن تفرض واشنطن حصاراً فيه.