بزشكيان: موافقة قائد الثورة على المفاوضات مصدر اعتزاز.. وملتزمون بتوجيهاته
الرئيس الإيراني يؤكّد التزامه التام بتوجيهات قائد الثورة بشأن مسار المفاوضات، مشيراً إلى أنّ موافقة السيد خامنئي على بدئها لتحقيق مصالح الشعب تمثّل مصدر اعتزاز وضابطاً لمسؤوليات الأطراف كافة.
-
بزشكيان: رسالة قائد الثورة حدّدت بشكل دقيق مسؤوليات جميع الأطراف المؤثّرين في مسار المفاوضات (أرشيف)
أكّد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، أنّ الرسالة الواضحة والصريحة لقائد الثورة والجمهورية الإسلامية السيد مجتبى خامنئي، حدّدت بشكل دقيق مسؤوليات جميع الأطراف المؤثّرين في مسار المفاوضات، معتبراً أنّ موافقته على بدء المفاوضات لتحقيق مصالح الشعب الإيراني تمثّل مصدر ارتياح واعتزاز.
وشدّد بزشكيان، على أنه بصفته رئيساً للجمهورية ورئيساً للمجلس الأعلى للأمن القومي، يعتبر نفسه ملتزماً وببالغ الاهتمام بملاحظات قائد الثورة وتوجيهاته، مؤكّداً في الوقت ذاته التزامه بحماية حقوق الشعب الإيراني وجبهة المقاومة.
هل تمتلك #إيران فعلاً القدرة على فرض شروطها في التفاوض عبر ورقة التصعيد والردع العسكري؟
— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) June 18, 2026
الخبير في الشؤون الاستراتيجية محمد مرندي لـ #الميادين@s_m_marandi pic.twitter.com/B4SikP9tM7
عراقتشي: إرشادات قائد الثورة تشكّل سنداً راسخاً للدفاع عن حقوق شعبنا
من جهته، وجّه وزير الخارجية الإيراني عباس عراقتشي، رسالةً إلى قائد الثورة والجمهورية الإسلامية، قال فيها: "أثمّن رسالتكم الحكيمة وأعرب عن خالص امتناني لتوجيهاتكم ونصائحكم ودعمكم وثقتكم".
وتعليقاً على الرسالة الأخيرة للسيد خامنئي أكّد عراقتشي: "لا شكّ أنّ إرشاداتكم تشكّل سنداً راسخاً لصون الكرامة الوطنية والدفاع عن حقوق شعبنا والمضي بتحقيق أهداف الثورة".
كما أكّد أنّ وزارة الخارجية الإيرانية ستسخّر كلّ إمكاناتها لخدمة المصالح العليا للبلاد وحماية حقوق الشعب الإيراني، مضيفاً: "سنواصل أداء المهام باليقظة والحكمة والثبات في سبيل حماية المصالح الوطنية وتحقيق الأهداف الاستراتيجية".
تأتي هذه التصريحات عقب توجيه قائد الثورة والجمهورية الإسلامية في إيران السيد مجتبى خامنئي، رسالة إلى الشعب الإيراني بشأن مذكّرة التفاهم الموقّعة بين رئيسي الجمهورية الإسلامية الإيرانية والولايات المتحدة.
وفي رسالته، أوضح السيد خامنئي أنّه كان لديه "رأي آخر" حيال المذكّرة، لكنه منح الإذن بالمضي بها استناداً إلى التعهّد الذي قطعه رئيس الجمهورية، بصفته رئيساً للمجلس الأعلى للأمن القومي، نيابة عن نفسه وسائر الأعضاء، بصون حقوق الشعب الإيراني وجبهة المقاومة.
وشدّد قائد الثورة على أنّ المفاوضات المباشرة التي ستُعقد مستقبلاً "لن تعني بحال من الأحوال الإذعان لرأي العدو".
بعد التوصّل إلى مذكّرة تفاهم مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية، ماذا حقّقت الولايات المتحدة والكيان من أهداف الحرب التي وُضعت في بداية العدوان؟#الميادين pic.twitter.com/tkA8J14RhP
— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) June 18, 2026