باكستان تنسق مع إيران وسنغافورة لإعادة بحارة من سفن احتجزتها واشنطن

باكستان تجري تنسيقاً وثيقاً مع إيران وسنغافورة لضمان عودة 31 بحّاراً (باكستانيين وإيرانيين) كانوا على متن سفن احتجزتها السلطات الأميركية، مع إبداء إسلام آباد استعدادها لتسهيل وصولهم عبر أراضيها.

0:00
  • سفن وقوارب في مضيق هرمز قبالة سواحل مسندم العمانية (رويترز)
    سفن وقوارب في مضيق هرمز قبالة سواحل مسندم العمانية (رويترز)

كشف وزير خارجية باكستان محمد إسحاق دار عن تحرّكات دبلوماسية مكثّفة لضمان سلامة ورعاية بحّارة باكستانيين وإيرانيين، كانوا على متن سفن احتجزتها السلطات الأميركية، وهي موجودة حالياً بالقرب من المياه السنغافورية.

وأعلن الوزير الباكستاني أنّه أجرى اتصالاً بنظيره السنغافوري، فيفيان بالاكريشنان، طالباً دعم بلاده في تسهيل رعاية وعودة 11 بحّاراً باكستانياً و20 بحاراً إيرانياً من السفن المحتجزة.

وفي سياق متصل، أكّد تواصله مع وزير خارجية إيران، عباس عراقتشي، لمتابعة التنسيق الوثيق بشأن هذه المسألة، مشدّداً على استعداد باكستان الكامل لتسهيل العودة الآمنة للمواطنين الإيرانيين إلى بلادهم عبر الأراضي الباكستانية.

وثمّن الوزير التعاون والدعم الذي تقدّمه سنغافورة في هذا الملف، مؤكداً أنّ وزارة الخارجية الباكستانية والجهات المختصة تواصل التنسيق مع السلطات الأميركية وغيرها من الأطراف المعنية، لضمان سلامة المواطنين وتأمين عودتهم إلى بلدانهم في أقرب وقتٍ ممكن.

وفي 12 نيسان/أبريل الماضي، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، فرضَ حصار بحري على السفن التي تحاول الدخول إلى مضيق هرمز أو الخروج منه. بينما أعلنت بحرية حرس الثورة فرض "سيطرة ذكية وباقتدار" على المضيق، مشيرةً إلى أنّ حركة الملاحة في الممر المائي الاستراتيجي تخضع لرقابتها وضوابطها الخاصة. 

وتقود باكستان، خلال المرحلة الحالية، جهود وساطة بين واشنطن وطهران، بعدما استضافت إسلام آباد الشهر الماضي جولة مفاوضات بين وفدين أميركي وإيراني، في إطار اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ الثامن من نيسان/أبريل، من دون التوصّل إلى اتفاق نهائي ينهي الحرب.

اقرأ أيضاً: رحيمي للميادين: ما دام هناك حصار بحري لن تكون هناك مفاوضات حول الملف النووي أبداً

الجمهورية الإسلامية في إيران تعلن في الأول من آذار/مارس 2026 استشهاد القائد الأمة السيد علي خامنئي في مقر عمله في "بيت القيادة"، إثر العدوان الأميركي الإسرائيلي على البلاد.