باقري للميادين: إنهاء الحرب في جميع الجبهات ضمناً لبنان من المبادئ الأساسية لأي اتفاق
مساعد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي علي باقري يؤكّد، للميادين، أنّ إنهاء الحرب في جميع الجبهات ضمناً لبنان، "يعدّ من المبادئ الأساسية للمفاوضات أو أيّ اتفاق"، ويشير إلى أنه "لا يمكن الوثوق بالأميركي".
-
مساعد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي علي باقري (أرشيف)
أكّد مساعد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي علي باقري، في مقابلة مع الميادين، أنّ إنهاء الحرب في جميع الجبهات ضمناً لبنان، "يعدّ من المبادئ الأساسية للمفاوضات أو أيّ اتفاق".
وفي الوقت نفسه، قال باقري إنّه "لا يمكن الوثوق بالأميركي فطبيعته قائمة على انتهاك الالتزامات"، مشيراً إلى أنّ "السبب الأساسي لزعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة هو الوجود الأميركي والكيان الصهيوني".
وشدّد على وجوب الإفراج عن الأصول الإيرانية المجمّدة بشكل غير قانوني "بلا شرط أو قيد".
وحول تهديد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، لسلطنة عمان، قال باقري إنّ "إيران تتحرّك استناداً إلى قيم الأمانة والعدالة والحوار بينها وبين جميع الدول المجاورة".
كما أوضح للميادين، أنّ إيران "تعتمد على قدراتها الذاتية غير المعلنة وعلى قواتها المسلحة وشعبها في مواجهة العدوان".
ولفت إلى أنّ السبب في انتصار إيران ومواجهتها للعقوبات غير القانونية أو الاعتداءات العسكرية هو "في قدراتها الداخليّة وشعبها".
مساعد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي باقري للميادين: قدرة إيران على مواجهة العقوبات غير القانونية والاعتداءات وتحقيق الانتصارات تعود إلى إمكاناتها الداخلية وشعبها، فيما يُعدّ الوجود الأميركي والكيان الصهيوني السبب الرئيسي لزعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة.… pic.twitter.com/tX0ez1klkj
— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) May 28, 2026
باقري: لا يمكن لمضيق هرمز أن يكون مصدراً لعدم الاستقرار وانعدام الأمن لإيران
وفي وقتٍ سابق اليوم، أكّد مساعد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، أنّه "لا يمكن لمضيق هرمز أن يكون مصدراً لعدم الاستقرار وانعدام الأمن لإيران"، بحسب ما نقله التلفزيون الإيراني.
وأضاف باقري أنّ "على القوى التي استخدمت مضيق هرمز ضدّ أمن الدولة الساحلية أن تتحمّل المسؤولية، وتُحاسب على ذلك".
وأوضح أنّ إيران "تسعى إلى إرساء نظام عادل يرفض الهيمنة والنزعة السلطوية، ويعزّز الثقة والتعاون المتبادل".
كما شدّد باقري على أنّ إيران "على أتمّ الاستعداد للدخول في حوار بنّاء وتعاون مستدام مع كلّ الدول المسؤولة في المنطقة"، وفق التلفزيون الإيراني.
يأتي هذا في ضوء تزايد التقديرات بإمكانية التوصّل إلى إطار اتفاق بين طهران وواشنطن لإنهاء الحرب، وسط استمرار المساعي الباكستانية في هذا الصدد، ودخول قطر على خط الوساطة.
وشهدت المحادثات تعثّراً بشأن قضيتين تعتبرهما طهران جوهريتين، وهما إيقاف الحرب على لبنان، وآلية الإفراج عن الأموال الإيرانية المجمّدة،على أن يناقش الملف النووي في مراحل لاحقة.