النائب محمد رعد: المقاومة هي الخيار الضروري للدفاع عن لبنان وشيطنتها جرم وطني

رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النيابية محمد رعد يؤكد أنّ المقاومة هي الخيار الضروري والمشروع للدفاع عن لبنان.

0:00
  • رئيس كتلة الوفاء للمقاومة في البرلمان اللبناني النائب محمد رعد
    رئيس كتلة الوفاء للمقاومة في البرلمان اللبناني النائب محمد رعد (أرشيف)

أكّد رئيس كتلة الوفاء للمقاومة في البرلمان اللبناني، النائب محمد رعد، أنّ المقاومة هي "خيار الدفاع الوطني الضروري والمشروع عن لبنان"، مشدّداً على أنّ محاولات شيطنتها والإساءة إليها تُعدّ "جرماً وطنياً وأخلاقياً يدفع إليه تصَهيُنٌ وافد يلاقيه تنصّل البعض من مضمون وثيقة الوفاق الوطني".

وندّد النائب رعد، في تصريحٍ صادر عنه، بالتصريحات والتغريدات المتكررة الصادرة عن مواقع مسؤولة وأخرى غير رسمية، والتي "سقطت في فخ التأييد للتفاوض المباشر مع العدو الصهيوني والإذعان لإملاءاته وشروطه التي تصادر السيادة الوطنية وتشرعن احتلاله للبنان"، لافتاً إلى أنّ هذه المواقف تسخّر السلطة لخدمة أهداف الاحتلال تحت ستار الحِرص المخادع على الاستقرار وشعار حصريّة السلاح الموَجّهة.

وأوضح رعد أنّ هذه التصريحات تتورط في محاولة توهين دور المقاومة والطعن بشرعيتها والتطاول على أفرادها وبيئتها، "امتثالاً لتوجيهات الأميركيين شركاء العدو الصهيوني وداعمي إرهابه".

كما أشار إلى أنّ هذا السلوك يمثّل محاباةً لقوى خارجية تضغط على لبنان واللبنانيين للارتماء في أحضان العدو الصهيوني ورعاته ووكلائه، وتشجعهم على الارتهان الكامل لمشاريع الاستسلام والتطبيع وتتجاوز الدستور والقوانين اللبنانية المرعية.

وختم رئيس كتلة الوفاء للمقاومة بالتأكيد على أنّ "شرعية المقاومة هي أُمُّ وأصلُ الشرعيات"، مشدداً على أنّ الإنكار لحق المقاومة يُمثّل عدواناً على الحياة، وأنّ "نقاش التفاصيل من دون الإقرار بالحق الأساس، هو تضييع للوطن وللمواطنين".

المقداد: ما يجري وصاية أميركية - إسرائيلية على لبنان

وفي السياق ذاته، أكّد عضو تكتل بعلبك الهرمل النيابي، النائب علي المقداد، أنّ لبنان يواجه حروباً متعددة الأشكال لا تقتصر على المواجهة العسكرية، بل تشمل الضغوط الاقتصادية والأمنية والسياسية، جازماً بأنّ ما يجري يجسّد وصاية أميركية - إسرائيلية على القرار والسيادة اللبنانية.

وأوضح المقداد أنّ الوصاية الأميركية الإسرائيلية على السلطة اللبنانية باتت تظهر وتتجلى بوضوح في أكثر من مجال، ومشدداً على أنّه لا يجوز التفريط بالسيادة والاستقلال.

اقرأ أيضاً: فضل الله للميادين: اقتربنا من حلول داخلية قبل أن نتفاجأ بالذهاب إلى "اتفاق الإطار"