المقاومة الإسلامية في لبنان: 2184 حصيلة العمليات ضد الاحتلال.. واليد باقية على الزناد

المقاومة الإسلامية في لبنان تعلن في بيانها الـ 1829 انتصارها بعد خوضها معركة "العصف المأكول" على مدى 45 يوماً.

0:00
  • المقاومة الإسلامية في لبنان
    لبنانيون يحتفلون بالعودة إلى قراهم ومدنهم بعد وقف إطلاق النار، حاملين علم المقاومة الإسلامية في لبنان - حزب الله (17-4-2026) 

أعلنت المقاومة الإسلامية في لبنان - حزب الله، اليوم الجمعة، في بيانها الـ 1829، انتصارها بعد خوضها معركة "العصف المأكول" على مدى 45 يوماً.

وذكرت المقاومة في بيانها، أن ملاحم بطولية "قل نظيرها في البأس والشجاعة والاستبسال والتوكل على الله عز وجل والاستبشار بنصره"، خيضت في الميدان. 

1828 بياناً أُعلن فيه عن تنفيذ 2184 عملية

وأشار البيان إلى أن المقاومة أصدرت 1828 بياناً بين الـ 2 من آذار/ مارس، والـ 16 من نيسان/أبريل الجاري، أعلنت فيها عن تنفيذ 2184 عملية عسكرية مختلفة، تصدت من خلالها لقوات الاحتلال التابعة لـ "جيش" العدو الإسرائيلي داخل الأراضي اللبنانية.

واستهدفت المقاومة بعملياتها مواقع الاحتلال وثكناته وقواعده العسكرية داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة، بالإضافة إلى استهدافها المستوطنات الإسرائيليّة بالمسيرات الانقضاضية والنيران الصاروخيّة المتنوّعة، بدءاً من الحدود اللبنانيّة- الفلسطينية وحتى ما بعد "تل أبيب"، بعمق 160 كلم.

رداً على جرائم العدو بحق المدنيين

وشدد البيان على أن عمليات المقاومة أتت رداً على جرائم العدو بحق المدنيين، وتدميره الوحشي للأبنية السكنية والبنى التحتية المدنية.

ونفّذ مجاهدو المقاومة الإسلاميّة عمليّاتهم بمعدّل 49 عملية يومياً، ولم تتمكّن آلة القتل الإسرائيلية برغم إطباقها الاستخباري وتوحشها الناري من ثنيهم عن النهوض والاستمرار بواجبهم الوطني والإنساني والديني في حماية وطنهم وشعبهم والدفاع عنهما، وفقاً لما ورد في البيان.

يد المجاهدين باقية على الزناد

واختُتم البيان بالتأكيد أن يد هؤلاء المجاهدين باقية على الزناد، يتحسّبون لغدر العدوّ ونكثه، مجددين عهدهم لأمين المقاومة القاسم (الشيخ نعيم قاسم)، وشعبها الشريف والأبي والمضحي، بأنّهم باقون على العهد حتّى آخر نفس، "ولن تسقط لنا راية".  

يُذكر أن وقف إطلاق النار أُعلن عنه أمس الخميس، ودخل حيّز التنفيذ منتصف الليل، بعدما خاض المجاهدون ملاحم بطولية في جنوب لبنان، تصدوا فيها للاحتلال وعرقلوا تقدمه ومحاولاته السيطرة على القرى والمدن في البلاد.

وتعترف وسائل إعلام الاحتلال بأن وقف إطلاق النار دخل في لبنان وسط ضعف إسرائيلي وغياب قدرة الحكومة على تحقيق أهداف الحرب، أمام قوة حزب الله ومجاهديه. 

اقرأ أيضاً: ضباط إسرائيليون في جنوب لبنان: لم نُبلّغ بوقف النار ونمرّ بأخطر الساعات