المقاومة الإسلامية تقصف مستوطنة شتولا.. وتستهدف تجمعات الاحتلال في بنت جبيل
المقاومة الإسلامية في لبنان تنفّذ ثلاث عمليات بينها قصف شتولا واستهداف جنود الاحتلال وآلياته، رداً على هدم المنازل وقصف بلدات جنوبية.
-
المقاومة الإسلامية تقصف مستوطنة شتولا.. وتستهدف تجمّعات الاحتلال في بنت جبيل
أعلنت المقاومة الإسلامية في لبنان، مساء الخميس، عن استهداف مجاهدي المُقاومة الإسلاميّة عند السّاعة 23:15 مستوطنة شتولا بصلية صاروخيّة.
محاولات للتصدّي للصواريخ التي أُطلقت من #لبنان باتجاه مستوطنة "شتولا" شمال فلسطين المحتلة.#الميادين_لبنان pic.twitter.com/ZPMhfo90Da
— الميادين لبنان (@mayadeenlebanon) April 23, 2026
كما استهدفوا عند جرّافة تابعة لـ"جيش" الاحتلال الإسرائيلي أثناء قيامها بهدم البيوت في بلدة رشاف بمحلّقة انقضاضيّة وحقّقوا إصابة مباشرة.
واستهدف مجاهدو المقاومة الإسلامية عند السّاعة 18:30 تجمّع جنود الاحتلال وآلياته في محيط مدرسة جميل بزّي في مدينة بنت جبيل بقذائف المدفعيّة.
وجاءت هذه العمليات الـ3 من المقاومة، رداً على قيام الاحتلال الإسرائيلي بهدم البيوت، وقصف لبلدتَي كونين وياطر في جنوبي لبنان. وذلك في انتهاكٍ واضحٍ للهدنة التي بدأت منتصف ليل 16-17 نيسان/أبريل الجاري.
وقصفت المقاومة، في وقتٍ سابق من يوم الخميس، تجمّعين للاحتلال الإسرائيلي في بلدة الطيبة، وأسقطت محلّقة فوق بلدة المنصوري.
وفي هذا السياق، أقرّ "جيش" الاحتلال الإسرائيلي، بعد ظهر الخميس، بإصابة 45 جندياً في جنوب لبنان خلال الساعات الـ48 الأخيرة فقط.
خروقات إسرائيلية متواصلة لوقف إطلاق النار تقابلها ردود من المقاومة، بالتوازي مع اجتماع ليلي في واشنطن لبحث تمديده…
— الميادين لبنان (@mayadeenlebanon) April 23, 2026
التفاصيل مع مراسل #الميادين علي الأحمر pic.twitter.com/Y5RSVSB48p
الإعلام الإسرائيلي: نحن في وضع بالغ الخطورة
وقال مصدر عسكري لصحيفة "معاريف" الإسرائيلية، "نحن في وضع بالغ الخطورة. قبل الحرب مع إيران، شنّ الجيش الإسرائيلي هجمات ونفّذ عمليات أمنية في لبنان، ولم يردّ حزب الله".
وأضافت: "أما الآن فقد انقلب الوضع رأساً على عقب. حزب الله يشنّ هجمات، ولا نستطيع الردّ لعدم حصولنا على إذن من القيادة السياسية".
كما أشار أور هيلر مراسل "قناة 13" الإسرائيلية، إلى أنّ "يجب أن نعترف بالحقيقة ونقول إنه حتى اليوم، لا يوجد حل مثالي في الأفق"، مضيفاً: "قد تكون إسرائيل قد تورّطت مرة أخرى في الوحل اللبناني. الوحل نفسه الذي استغرق منها 18 عاماً للخروج منه في المرة السابقة".