المشاط: من يشارك السعودية بالعدوان معتدٍ ومعادلة "الحصار بالحصار" مستمرة
صنعاء تحذر من المشاركة في العدوان السعودي وتؤكد المضي بكسر الحصار، وتصف التكتلات التي تغفل فلسطين بالخدمة لأعداء الأمة والفشل.
-
رئيس المجلس السياسي الأعلى في اليمن مهدي المشاط (أرشيفية)
أكّد رئيس المجلس السياسي الأعلى في اليمن، مهدي المشاط، أن "من يريد أن يشارك المعتدي السعودي في عدوانه وحصاره المستمر منذ 12 عاماً هو معتدٍ"، مشدداً على أن هذه الصفة تثبت عليه "حتى وإن غلّف هذه المشاركة بعناوين برّاقة".
وأوضح المشاط أن "من يشارك المعتدي السعودي في عدوانه وحصاره على بلدنا فهو معتدٍ"، مشيراً في هذا السياق إلى أن "القانون اليمني حدد كيفية التعامل مع الدول المعادية".
التحالفات الدفاعية المشتركة التي شكّلتها السعودية لا تصب في مصلحة المنطقة وشعوبها. من يريد أن يشترك مع السعودية في مواصلة حصار اليمن سيواجه بردّ يمني.
— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) August 7, 2026
رئيس وكالة الأنباء اليمنية "سبأ "، نصر الدين عامر#الميادين pic.twitter.com/bceFhYeMiA
وفي توجيهه الرسائل إلى الرياض، جزم رئيس المجلس السياسي الأعلى في اليمن بأنه "حتى وإن حشدت السعودية كل العالم إلى جانبها فلن ينفعها"، مبيناً في المقابل أن "كلفة السلام العادل والمشرّف وحسن الجوار أقل بكثير من كلفة الحرب".
الورقة الضاغطة على السعودية اليوم هي القدرات العسكرية اليمنية، ولذلك اتجهت إلى طلب المساعدة من تركيا وباكستان.
— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) August 7, 2026
العضو في حركة النجباء، فراس الياسر#الميادين pic.twitter.com/1OTFPPA0N8
وفي سياق متصل، شدد المشاط على أن "الاتفاقيات لا تسري بأثر رجعي"، معلناً أن "معادلة الحصار بالحصار مستمرة حتى تحقق أهدافها".
وتأتي هذه التصريحات بعدما أعلنت السعودية وتركيا وباكستان، في بيان مشترك، توقيع "اتفاقية مكة للدفاع المشترك"، وذلك "تعبيراً عن الالتزام معاً بمواصلة تعزيز الأمن الجماعي"، وأشاروا إلى أنها "تهدف إلى تعزيز الردع الجماعي في مواجهة أيّ عمل عدائي".
صنعاء: أيّ تكتل إسلامي لا يجعل من القضية الفلسطينية عنوانه يخدم أعداء الأمة
بدورها، صرّحت وزارة الخارجية في صنعاء بأنّ أيّ تكتل إسلامي لا يجعل من القضية الفلسطينية عنوانه الأبرز يخدم أعداء الأمة ومحكوم بالفشل.
وأضاف البيان أنّ "الجمهورية اليمنية حسمت أمرها في المضي قدماً لانتزاع حقوقها المشروعة كاملة مهما كان حجم التحديات".
الحل الأمثل للسعودية لا يكمن في التحالفات، وإنما في رفع الحصار عن الشعب اليمني.
— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) August 7, 2026
رئيس وكالة الأنباء اليمنية "سبأ "، نصر الدين عامر#الميادين pic.twitter.com/yx6pOQwp7J
الفرح: ماضون بكسر الحصار عن بلادنا
هذا وأكد عضو المكتب السياسي لحركة أنصار الله، محمد الفرح، أنّ صنعاء ماضيةٌ في كسر الحصار "مهما كانت التحالفات التي تُشكّل ضدنا".
وقال الفرح: "نربأ بتركيا وباكستان وبسائر الدول الإسلامية أن تتحول إلى غطاء سياسي لأي عدوان أو حصار أو انتهاك لسيادة بلد مسلم".
وشدد القيادي في حركة أنصار الله على أنّ المطلوب من الدول الإسلامية "ليس تشكيل تحالفات لحماية المعتدي من نتائج سياساته، بل ممارسة الضغط على المعتدي لوقف العدوان".
وترفض صنعاء أي غطاء أو تحالف يشارك في العدوان والحصار السعودي ضدها، وتعدّ أي طرف مشارك "دولة معادية" وفق القانون اليمني.
واليوم الجمعة، شدّد مصدر يمني للميادين، على معادلة جديدة تفرضها صنعاء داخل الأراضي اليمنية و"ستترسّخ يومياً"، مفادها أنّ "أيّ تواجد عسكري أو تحرّك لقوات من السعودية باتجاه اليمن سيتمّ استهدافه مباشرة". وأوضح المصدر اليمني أنّ هدف صنعاء من المعادلة حسم المعركة الميدانية، وتقطيع أوصال القوات التابعة للسعودية، ومنعها من التحرّك بين المحافظات.