المرشح عن "القائمة المشتركة" فاتن غطاس: قد نوصي بأيزنكوت لرئاسة الحكومة
المرشح الثالث عن "القائمة المشتركة" فاتن غطاس يؤكد أنّ القائمة تعتبر الانتخابات معركة وجود وتحدياً على البقاء، مشيراً إلى احتمال التوصية بأيزنكوت لرئاسة الحكومة المقبلة.
-
المرشح عن "القائمة المشتركة" فاتن غطاس (وسائل تواصل اجتماعي)
قال المرشح الثالث في "القائمة المشتركة"، فاتن غطاس، إنّ القائمة تتوقّع الحصول على 10 مقاعد وأكثر في انتخابات الـ"كنيست" الإسرائيلي، معتبراً أنّ المعركة الانتخابية "معركة وجود وتحدٍ على البقاء في وجه الفاشية واستمرار لنضال أهلنا".
وأضاف غطاس أنّ ما حصل مع سامي أبو شحادة "أمر خطير جداً بالنسبة لمجتمعنا"، مشيراً إلى أنّ "القائمة المشتركة" حاولت مع "القائمة الموحّدة" أن تكون القائمة رباعية، لكنّ منصور عباس لم يوافق "لأنه يريد الدخول بالحكومة المقبلة".
وأكد أنّ "القائمة المشتركة" امتداد للشعب الفلسطيني، قائلاً إنّ دخول "الموحّدة" إلى الحكومة لم يغيّر شيئاً، وإنه يمكن العمل معها بعد الانتخابات لتنفيذ المشاريع المشتركة بما يحقّق أهداف الشعب الفلسطيني.
واعتبر فاتن غطاس أنّ "ما حصل مع سامي أبو شحادة أمر خطير جداً بالنسبة لمجتمعنا"، حيث أعلن أبو شحادة سحب ترشحه من سباق انتخابات الكنيست الـ26، وذلك عقب ضغوط قانونية وجلسات استماع أمام المحكمة العليا الإسرائيلية، بسبب مقال رأي ومقطع مصوّر نُشر في أعقاب أحداث الـ7 من تشرين الأول/أكتوبر 2023، بدعوى أنه يمثّل "تأييداً للكفاح المسلّح".
وأشار غطاس إلى أنه "من المحتمل أن نوصي بأيزنكوت لرئاسة الحكومة المقبلة"، مضيفاً: "نسمع أصوات أهل غزة والضفة وأيّ تغيير في الحكومة الإسرائيلية في مصلحتنا جميعاً".
وأكد أنّ هناك "فرصة حقيقية لطرد الفاشيين من الحكومة الإسرائيلية"، داعياً الناخبين إلى التوجّه للتصويت.
واعتبرت "القائمة المشتركة" في انتخابات الـ"كنيست" الإسرائيلي، في وقت سابق اليوم، أنّ إلغاء شطب "القائمة المشتركة" و"القائمة الموحّدة" أسقط محاولة سياسية لإقصاء الصوت العربي.
وشدّدت القائمة على أنّ جوابها على محاولات الإقصاء لن يكون بالانكفاء، بل بالتمسّك بالحقّ في الحضور والتنظيم والتمثيل والمشاركة السياسية.