المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني يعلن ترتيبات عبور السفن عبر مضيق هرمز
المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني يعلن ترتيبات عبور السفن عبر مضيق هرمز وفق مذكرة تفاهم إسلام آباد.
-
المجلس الأعلى للأمن القومي في إيران: توسيع حركة الملاحة في هرمز تدريجياً مع تحسن الظروف
أعلن المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني أن السفن التجارية الراغبة في العبور عبر مضيق هرمز، يتعين عليها تقديم طلباتها إلى إدارة الممر المائي للمياه الخليجية، في إطار تنفيذ البند الخامس من مذكرة تفاهم إسلام آباد.
وأوضح المجلس أنه بموجب مذكرة التفاهم، ولنحو 60 يوماً، لن تُفرض أي رسوم على السفن التي تتقدم بطلبات العبور، على أن تتكفل الجمهورية الإسلامية الإيرانية بهذه التكاليف.
وأشار البيان إلى أنه تم توجيه إدارة الممر المائي للخليج للتعامل مع الطلبات والاستجابة لها بأقصى درجات السرعة والأولوية، بما ينسجم مع أهداف المذكرة.
وأضاف أن الظروف الحالية ووجود بعض المخاطر المرتبطة بالسلامة الملاحية تستوجب التزام السفن بالمسارات والمواعيد المحددة لها، بهدف ضمان عبور آمن ومنع وقوع الحوادث البحرية، على أن تتوسع حركة العبور تدريجياً مع تحسن الظروف.
"بنود التفاهم بين إيران والولايات المتحدة تدلّ على أن إيران خرجت منتصرة، وأن الولايات المتحدة كانت مضطرة للوصول إلى هذا التفاهم والتوافق معها"
— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) June 18, 2026
الخبير في الشؤون العسكرية والسياسية، مسعود أسد اللهي لـ #الميادين pic.twitter.com/ChiH6lPeZD
وأكد المجلس أن الترتيبات التنفيذية والتفاصيل الفنية الخاصة بعمليات العبور عبر مضيق هرمز سيتم الإعلان عنها من خلال إدارة الممر المائي.
وفي ما يتعلق بإزالة الألغام، أوضح البيان أن الإجراءات اللازمة ستُنفذ وفق ما نص عليه البند الخامس من مذكرة تفاهم إسلام آباد.
وفي المقابل، أعلنت القيادة المركزية الأميركية أن القوات الأميركية رفعت اليوم الحصار المفروض على حركة الملاحة البحرية الداخلة إلى الموانئ والمناطق الساحلية الإيرانية والخارجة منها، وذلك تماشياً مع توجيهات الرئيس الأميركي.
كيف تُقرأ تصريحات القيادة المركزية الأميركية حول رفع الحصار عن #إيران؟
— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) June 18, 2026
التفاصيل مع مراسل #الميادين محمد كريم pic.twitter.com/nxpwtiGyK5
يأتي ذلك بعيد التوصل إلى مذكرة تفاهم على وقف الحرب بين إيران والولايات المتحدة، والذي دخل حيّز التنفيذ مع توقيع الطرفين عليه رقمياً، وسط إقرار إسرائيلي بأنّ هذا الاتفاق "يشكل كارثة وهزيمة استراتيجية لإسرائيل".
وتتضمن المذكرة 14 بنداً، أبرزها وقف العمليات العسكرية على جميع الجبهات، بما فيها لبنان، وبدء مسار للتفاوض حول اتفاق نهائي خلال 60 يوماً.