المتهم بتفجير خطوط "التيار الشمالي" يقر بعمله لدى الاستخبارات الأوكرانية
وسائل إعلام غربية تكشف أن مواطناً أوكرانياً متهماً بتفجير خط أنابيب الغاز "التيار الشمالي" أقر بأنه كان يعمل لمصلحة جهاز الأمن الأوكراني.
-
تسرب الغاز من خط أنابيب الغاز بعد تعرضه لتفجير
كشفت وسائل إعلام غربية أن مواطناً أوكرانياً متهماً بتفجير خط أنابيب الغاز "التيار الشمالي" أقر بأنه كان يعمل لمصلحة جهاز الأمن الأوكراني حين تم تنفيذ العملية التخريبية.
ماذا كشفت التحقيقات؟
وأشارت قناة "إن تي في" في تقرير لها، نقلاً عن لائحة اتهام صادرة عن مكتب المدعي العام الاتحادي الألماني، حصلت عليها مجلة "شتيرن"، إلى أن "سيرغي كوزنيتسوف صرح أنه كان يخدم في القوات المسلحة الأوكرانية ويعمل لمصلحة جهاز المخابرات الأوكراني وقت ارتكاب الجريمة".
وأشار التقرير إلى أن التحقيق أثبت أنه أدلى بهذا الاعتراف خلال مكالمة هاتفية مع زوجته أثناء احتجازه في مركز احتجاز إيطالي قبل المحاكمة.
ومع ذلك، ووفقًا لمجلة "شتيرن"، لا يملك المحققون حاليًا سوى أدلة ظرفية ضد كوزنيتسوف.
وفي الأول من يوليو/تموز، أفادت قناة "أي أر دي" بأن مكتب المدعي العام الاتحادي قدّم أولى التهم الرسمية ضد كوزنيتسوف في قضية تفجير خط أنابيب الغاز "التيار الشمالي".
اقرأ أيضاً: تحقيق ألماني يحمّل أوكرانيا مسؤولية تفجيرات "نورد ستريم"
أضرار غير مسبوقة
ووقع انفجاران في خطي أنابيب الغاز الروسيين المُصدِّرين إلى أوروبا - "التيار الشمالي 1 و2" - في 26 سبتمبر/أيلول 2022. ولم تستبعد ألمانيا والدنمارك والسويد فرضية العمل التخريبي المُتعمَّد.
وأشارت شركة "نورد ستريم إيه جي"، المُشغِّلة لخط أنابيب "التيار الشمالي"، إلى أن الأضرار التي لحقت بالخطين غير مسبوقة، وأن من المستحيل تقدير مدة الإصلاح.
قضية "إرهاب دولي"
وقد فتح مكتب المدعي العام الروسي قضية "إرهاب دولي" فيما يتعلق بالعمل التخريبي.
وأكد المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، أن روسيا طلبت مرارًا وتكرارًا معلومات حول انفجارات "التيار الشمالي"، لكنها لم تتلقّ أياً منها.
وعام 2023، نشر الصحفي الأميركي الحائز على جائزة "بوليتزر"، سيمور هيرش، تحقيقًا زعم فيه، نقلاً عن مصدر، أن عبوات ناسفة زُرعت تحت خطوط أنابيب الغاز الروسية في يونيو/حزيران 2022 تحت غطاء مناورات "بالتوبس" التي نفذها غواصون من البحرية الأميركية، بدعم من خبراء نرويجيين.
وبحسب هيرش، اتخذ الرئيس الأميركي آنذاك جو بايدن قرار تنفيذ العملية.
وفي وقت لاحق، صرّح البنتاغون لوكالة "سبوتنيك" بأن الولايات المتحدة لم تكن متورطة في قصف خطوط أنابيب الغاز الروسية.