الكينيون يحيون ذكرى احتجاجات 2024 وسط إجراءات أمنية مشددة ومطالب بالعدالة

مسيرات في نيروبي ومدن كينية لإحياء ذكرى ضحايا احتجاجات 2024 المناهضة للحكومة، وسط انتشار أمني واسع ومطالب بمحاسبة المسؤولين عن أعمال العنف.

  • شرطة مكافحة الشغب تمنع سائقي السيارات من الوصول إلى منطقة الأعمال المركزية في نيروبي في كينيا 2026 (رويترز)
    شرطة مكافحة الشغب تمنع سائقي السيارات من الوصول إلى منطقة الأعمال المركزية في نيروبي في كينيا 2026 (رويترز)

أحيا آلاف الكينيين الذكرى الثانية للاحتجاجات المناهضة للحكومة التي شهدتها البلاد في حزيران/يونيو 2024، من خلال مسيرات ووقفات رمزية في العاصمة نيروبي ومدن أخرى، وسط انتشار أمني مكثف وإغلاق عدد من الطرق والمحال التجارية تحسباً لأي اضطرابات.

وتجمع ذوو الضحايا وناجون من أحداث 2024، إلى جانب شخصيات معارضة ونشطاء، قرب مبنى البرلمان لوضع الزهور وإشعال الشموع تخليداً لذكرى القتلى، مؤكدين أن الفعاليات تهدف إلى إحياء ذكرى الضحايا والمطالبة بالعدالة، وليس إلى تنظيم احتجاجات جديدة.

وفرضت السلطات الكينية إجراءات أمنية مشددة، شملت إقامة حواجز على مداخل المنطقة التجارية في نيروبي، فيما حذرت وزارة الداخلية من استغلال المناسبة للقيام بأعمال عنف أو تخريب، مؤكدة أنها ستتعامل بحزم مع أي تجاوزات للقانون. كما نصحت السفارة الأميركية رعاياها بتجنب مناطق التجمعات بسبب احتمال حدوث اضطرابات مرورية وأمنية.

وطالبت منظمات حقوقية وأسر الضحايا بمحاسبة المسؤولين عن استخدام القوة المفرطة خلال احتجاجات عام 2024، معتبرة أن التعويضات المالية التي أقرتها الحكومة لا يمكن أن تحل محل المساءلة القضائية وكشف الحقيقة. وأشارت إلى أن عدداً محدوداً فقط من الأسر استفاد من برامج التعويض حتى الآن.

وخلال الفعاليات، استخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع لتفريق مجموعات من المحتجين بالقرب من أحد مراكز الشرطة في نيروبي، في مؤشر على استمرار التوتر بين السلطات والمحتجين رغم الطابع التذكاري للمناسبة.