الكرملين رداً على فون دير لاين: لا يحق لمن يطيل الحرب التحدث عن خطوط حمراء

الرئاسة الروسية ترد على تصريحات رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، وتؤكد أن أوروبا التي تطيل أمد الحرب لا يحق لها الحديث عن "خطوط حمراء".

0:00
  • الكرملين رداً على فون دير لاين: لا يحق لمن يطيل الحرب التحدث عن خطوط حمراء
    الكرملين رداً على فون دير لاين: لا يحق لمن يطيل الحرب التحدث عن خطوط حمراء

أكد المتحدث باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف، اليوم الأحد، أن دول الاتحاد الأوروبي، التي تبذل قصارى جهدها لإطالة أمد الصراع الأوكراني، لا ينبغي لها الحديث عن أي "خطوط حمراء"، ففي هذا الصدد "تجاوزت كل ما يمكن تجاوزه".

وأضاف بيسكوف، في تصريح لوسائل إعلام روسية، تعليقاً على تصريحات رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، التي "حمّلت" روسيا مسؤولية حادثة الطائرة المسيّرة في رومانيا، وأعلنت أن موسكو "تجاوزت خطًا أحمر آخر": "لقد تجاوزوا (الاتحاد الأوروبي) كل ما يمكن تجاوزه، لذا لا جدوى من العدّ".
 
كما أشار إلى أن "السبب الجذري لجميع المشاكل يكمن في أوكرانيا، وتصرفات نظام كييف"، مؤكداً أنه "لا ينبغي للدول التي تبذل كل ما في وسعها لضمان استمرار الحرب أن تتحدث عن أي "خطوط حمراء".

بدوره، كان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين صرّح، الجمعة، بأن رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، لم تكن في رومانيا ولم تفحص حطام الطائرة المسيرة الروسية المزعومة.
 
وقال بوتين للصحفيين: "السيدة أورسولا فون دير لاين، لم تكن في رومانيا، ولم تحقق في بقايا هذه المسيّرة، ولا يمكن لأحد أن يحدد مصدر هذا الجهاز الطائر أو ذاك ما لم يتم إجراء فحص له".
 
وكانت وزارة الدفاع الرومانية، أعلنت في وقت سابق من يوم الجمعة، أن طائرة مسيرة أصابت سطح منزل في مدينة غالاتس، ما أدى إلى إصابة شخصين.

واتهمت السلطات الرومانية روسيا بـ"المسؤولية عن الحادث". وصرح الرئيس الروماني نيكوشور دان، بأنه بسبب الحادث، تقرر إعلان القنصل العام الروسي في مدينة كونستانتسا، "شخصًا غير مرغوب فيه" وإغلاق القنصلية العامة الروسية في تلك المدينة.

اقرأ أيضاً: روسيا تحذر: المهمات النووية لدول "الناتو" في أوروبا تقوض معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية

حلف الناتو يحاول التمدد باتجاه الشرق قرب حدود روسيا، عن طريق ضم أوكرانيا، وروسيا الاتحادية ترفض ذلك وتطالب بضمانات أمنية، فتعترف بجمهوريتي لوغانسك ودونيتسك، وتطلق عملية عسكرية في إقليم دونباس، بسبب قصف القوات الأوكرانية المتكرر على الإقليم.