الفياض: الحشد الشعبي في مقدمة من دافع عن الدولة وهو قوة تحت إمرة قائد القوات المسلحة

رئيس هيئة الحشد الشعبي في العراق فالح الفياض بالذكرى الـ12 لتأسيس الحشد يؤكّد أنّ بصيرة المرجعية الدينية العليا في العراق كانت الشرارة الأولى للدفاع عن البلاد، ويشير إلى أنّ سلوك القوات الأجنبية أدّى إلى الكثير من المشكلات والتحدّيات.

0:00
  • رئيس هيئة الحشد الشعبي في العراق فالح الفياض (تواصل اجتماعي)
    رئيس هيئة الحشد الشعبي في العراق فالح الفياض (تواصل اجتماعي)

أكّد رئيس هيئة الحشد الشعبي في العراق فالح الفياض، أنّ "فتوى الجهاد الكفائي أنقذت العراق من خطر التشرذم والتشتّت ومن الإرهاب".

وقال الفياض بمناسبة الذكرى السنوية الـ12 لتأسيس هيئة الحشد الشعبي إنّ "بصيرة المرجعية الدينية العليا كانت الشرارة الأولى للدفاع عن العراق"، مشيراً إلى أنّ "الشهداء ولا سيما القادة رسموا بتفانيهم خطاً لا يعبره الغزاة الذين يريدون شراً بالبلد".

وأضاف أنّ أصل وجود الحشد الشعبي جاء لكسر خرافة "داعش" الإرهابي وسيبقى قوة حافظة للاستقرار، متابعاً أنّ العراقيين انتفضوا ضدّ تنظيم "داعش" الإرهابي بتوجيه من المرجعية الدينية العليا للدفاع عن بلادهم.

الفياض: الحشد الشعبي ضد الطائفية

وجدّد الفياض التزام الحشد الشعبي بكلّ القوانين، مؤكّداً أنّ "الحشد سيبقى حافظاً للعهد والأمانة وهو قوة تحت إمرة القائد العامّ للقوات المسلحة".

وطالب الفياض الدولة العراقية بتوفير المعسكرات اللائقة بالحشد خارج المدن، مشدّداً على أنّ "الحشد الشعبي ضدّ الطائفية".

وكذلك، أشار إلى أنّ "سلوك القوات الأجنبية في البلاد أدّى إلى الكثير من المشكلات والتحدّيات"، مضيفاً أنّ "العراق يملك عناوين قوة تتحدّى من يريد شراً بالبلد".

وأردف أنّه "في ظلّ ما تشهده المنطقة من عدوان أميركي صهيوني آن للعراق أن يرسم ملامح استقراره بعملية من التنمية والاستقرار"، متابعاً أنّ "الحشد الشعبي هو في مقدّمة من دافع عن الدولة وواجه كلّ من حاول كسرها وسعى لتكريس دولة التعدّدية".

كما صرّح الفياض بأنّ "حكومة علي فالح الزيدي ترسم ملامح مرحلة جديدة للعراق".

اقرأ أيضاً: العراق: "عصائب أهل الحق" تشرع بفك الارتباط بالحشد الشعبي وحصر السلاح بيد الدولة